تسألوني




تسألوني

ماذا تقولين لهم عني
بماذا تصفين لهم عيوني
و بماذا تجبين
أن قالوا من هو…؟
ذلك الذي استدار في عينيك
بدرا….؟
و هدهد نبض خوفك
واحتضن الوجد
وكان لك بحر…؟
ماذا لو سألوك عن عطر
مخبأ بين أصابع كفيك
ماذا لو لمحو أني
أسكن عينيك
أتقولين لهم
ذاك  الذي أشرق
على عمري فجرا…..؟
وجاء من أقصى مدن العشق
متأبطا وعدا و زهر
و أنه قدري
أجمل قدر
وأنه من يردفني
على خيول الخيال
أقطف نجمة الفجر
و أسكن  أفياء القمر
و أنه
من يعيد إلي ضحكتي

حين يسلبها الوجل
ويعيدني إلى سيرتي
امرأة  تحلم  بطفل
و يستفز جنوني

أن أراقص الظل

تحت المطر
و هو من

يعزفني وتر

فأصدح ألحان
و يجعل
مني غابة أشجان
أو ضفة نهر
أتقولين لهم كان هنا
و الليل و الشعر
أتروين لهم عني أم تراني
سأبقى في حياتك سر
صامته أنا
أعيد رسمك في كحل عيوني
وأصوغ اسمك قلادة فخر
وأكتبك على جبيني
قصة عمر

وحين يسألوني عنك

أقول لهم

أنه القمر

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد

الأبواب المؤصدة

 

 

 

 

 

ما تزال العتبات

تهمس للأبواب

الموصدة على غياب

متى تعود

خطى الزمان

متى….

ينبجس العطر

على مقابض

اشتاقت

دفء يديك

متى…..

يا صرير الصمت

تبوح

برحلة  الإياب

متى………..

و الباب أعمى

منذو  شابه بياض

و مفتاح الأماني

سراب

يرتشف الطلل

و يقتات الوهم

مازالت

الأيدي مرتجفة

يثنيها الوجل

أترى الحب

يتنفس الحياة

والبحر ما يزال

على البعد بحر

أم تراه رحل

لملم الصادق من أساه

و انسحب إلى

أعماق  الضجر

أ ترى الحب كان

حديث  ليل

تلاشى

مع  أفول القمر

موصدة  تلك الصدور

تصر تحت

رياح الأسى

تتمنى لو تعود

قبل انبلاج الفجر

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

بالأمس

بالأمس احتفلت بذكرى لقاءنا
أتذكر
لا يهم فكل الأيام أصبحت رمادية
لم تستطع باقة الورد التي تتوسطنا
في برواز العمر
أن تضفي فراحا و لا تثير دمعة
أمر بملامحك في وجهي
فلا أعرفها و لا أعرفني
فكل التعابير شدت رحال السكون
و يممت شطر الصمت
بالأمس قلبت تلك طية الأوراق فلم تثور أشجاني
و لم تمر نسائم اللهفة على أطرافي
كان الجمود يحاور الورق
وكان الصدود يمر بتلك الصور
سؤال معلق على مشجب الزمن
تهزه علامات الاستفهام
فلا يصدر إلا ترانيم الأنين

((كيف غابت أهازيج الفرح))

بالأمس جمعت كل حروفك و سكبتها في أذني
فكانت ككرات ثلج قدت من جبال الصقيع
تدغدغ حاسة الهرب تستفسر الرغبة
أن أغلق أذني و أصرخ (( كفى))
لا تسألني لماذا
و أنت تعلم ببرد الجفا
شتاءا مؤبد
السحب لن تمطر بعدك إلا كسفا
و لن تعانق أمنياتي إلا المستحيل

بالأمس
ارتدت ذاكرتي ثوب النسيان
غير أنه مهتريء
كما شددته على لحظة
تمزق كاشفا عورة الحنين
و أعود
أخصف عليها من أوراق الصبر
لا شيء يستر الشوق
و إن اجتمعت كل الأدلة
تدين هذا القلب المتمرد
عل حقيقة البعد

بالأمس
بحثت عنك في أوردتي
تنشقت ذلك العطر
فلم يتحرك في احاسي نبض
و لم ينحدر من جفني دمع
بالأمس جميع محاولات الأقتناع
باءت بالفشل
بالأمس كان الأحتفال في معية
الوحشة و فرقة الصمت

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

أنا و الحنين

أنا و الحنين
و ظلك الذي لا يصد وهج الهجير
لا يحميني من عاتيات الوله
أسمع حسيس النار في أضلع
يحضنها ذراع الصبر
و صوت بائس أسير
يناديك
يا أنت
يا أنت
يا أنت
هكذا أصبح نبضي
منذ غبت
عزف حزين
سؤال
و الأجابة أمنية
محمولة على كتف المستحيل
أفق يا
قلبي
أيها الضرير
أفق فقد طال الدرب
و ما من سبيل

أصفرت أوراق المواعيد
و أنتهت ساعات الذكريات
و خط الصبر تجاعيد
على جبين الحياة
لم يعد أي شيء
حولي جميل
حتى أنت
غادرتك
معالم الفتنة
و أختفى من عينيك
ذيك البريق
وتلاشى فجرهما و غاب

أقلب طرفي في سماء بلا قمر
و أسأل الريح عنك و لا من خبر
كأنك برق لاح مبشرا
في سحابة صيف
لم تجد بالمطر
جفاف يأكل زهر الأمل
يستقي من فيض السراب
و سنابل عمري بلا حب
فلا لقاء ينسكب
من سحب الغياب

لا شيء سوى غبار نسيان
يمحو
ملامح الابتسام
و يدثر الأحلام بالمحال
ينقش على عتبات الشوق
اسماء المغادرين
أنا و الحنين
و طيف
و لحن شجن حزين
و ليلة عذاب

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

هزيمة صبر

هذا المساء
كان الشوق قطعة من نار
خطوت عليها بأقدام الوله تجولت في
ذكرياتك أصغيت لذلك الصدى المتبقى من صوت
يكسو النداء غنج اللحظة
يلامس أذني بشجن مشتاق
لا أملك إلا أن أصغي بصمت الخجل
ذلك الصوت الذي أريده الآن
أن ينبعث من أثير الليل
أن يأتي مع أي نسمة
أن يخترق حجب هذا الصمت
و يقول تلك الكلمة التي تتبعهما زلازل الشجون
هذا المساء شوقي لا يعادله حنين
ولا يكافحة صبر
هذا المساء أشعر أن قلبي متضخم في أضلعي
يثقل علي التنفس يدفعني إلى أحضان الأرق
يقول أريده باي حال أريده
ذلك الشوق الماكر الذي يحتال علي
يلعب معي لعبة التوقع
يخلط اوراق الذكرى
في قبعة الأمل
يجعلني أشعر أنه سيخرجك
من قبعة الأمس
على أن أتوقع أي امس كان
كل يوم بلا أنت أمس
و هذا المساء يزحف نحوهم
سيكون من أيام الغياب
حين يكون الحب كبير فأنه يحتاج
إلى عمر طويل لكي ندرك أنه أنتهى
هل يموت الحب
هل يموت الحب بيد اليأس
و هل ينمو حب آخر حول حواف قبره
لماذا لا يموت حبك
ولماذا هذا الجدب الذي يحيط
بكل أيام الجفا
لماذا كلما تقدمت رأيتك تلوح
و كلما تأخرت رأيتك مدبرا
لماذا تسد على منافذ النسيان
بقبضة من رجاء
لماذا و الأجابة حجارة صماء
في سيل لا ينتهى بأودية اليقين
هذا المساء مشتاقة أنا
أتسمعني مشتاقة
ولكني لا أريدك أن تأتي
طيفا مهرولا كي يغيب في أضغاث حلامي
سقمت من طيف مسالم كسحابة صيف
سقمت من الحديث مع وهم لا أسمع منه سوى صوتي
يا ألهي أني أريده
أريده هو لا أريد ذكراه
لا أريد طيفه
لا أريد أي شيء يأخذني إليه وهما
أو أي شيء يأتي به طيفا
لأ اطيق أنتظار مستحيل
و الشوق في قلبي متمرد
يفقع عيني بتحدى
أن لا أرى إلا أنت
هذه الليلة
يفعلها بكل بسالة

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد