أريد حبا

 

أريد حبا

يدرك عفويتي

وعمق محبتي
فلا يحوجني إلى اعتذار
ولا يستمطر المطر

 الأسود من عيني
فيفاجئني بالعتب كإعصار

لا يقلقني الحفاظ عليه
حب لا أشعر أنه دين
فيكون هم بالليل
ومذلة في النهار

أريد  حبا

يضخ الدم في قلبي
ابتسامات… ود
حديثه عذب
كعذوبة الأنهار 

يرفعني عن الرذيلة
 يمنعني عن الخطأ
نتقاسم معا

 رغيف البسمة

و كأس الدمعة

ونرسم معا

 لوحة  اللقاء
نلون الخيال

و الأحلام  كما نشاء

اريد حبا
يكون شمعتي
و أكون الضياء
و إذا ما تفقدت قلبي
وجدت نبض قلبه
و  صدره لقلبي وطن

إذا ما الهم  داهمني

و الحزن جاء

أريد حبا
أسهر الليل أسامره
حقيقة  لا طيف
لا أعرف معه الأرق
أو مرارة الضيم والحيف
حبا لا أخشى غدره
حين يجمعنا حضنيرجمني  بالشك
لا يهددني بالرحيل

حبا يعاملني كوطن

أريد حبا
ابتسامته وردتي
و ابتسامتي شهده
و أنفاسي  ورده
و فضيلته ثوبي
و حيائي ستره

أريد حبا
إذا بكيت بكى لي
و إذا استصرخته
هب لي
و إذا غبت حفظني
أجمل ذكرى

وإن عدت 

وجدني أجمل أمنية

 صادفها الرجاء

 

 

أريد حبا

يراني طفلته المدللة

يغدق على الحنان واللعب

حبا  أراه  أستاذي و معلمي
و أحترمه و أكن له كل وقارحبا إذا غاب
لا أفتقده لأنه موجود في قلبيأنه لم يغب
و إذا حضر احتفيت به
كأني لم أره منذ حقب
أريد حبا

أقاسمه عمريعمري الباقي
فيزرعه أمل
دون أن يسأل
لماذا هو..؟

 لماذا أنا….؟ 

 

حبا يدرك

أني نصفه الأجمليد حبا
أسافر معه إلى مدن العشق
ويكون معطفي في البرد

و أكون مظلته في الهجير
و
أريد حبا

 إذا ما اختلفنا
يذكر الفضل بيننا يتمنى لي الخير
في القرب أو البعد
أريد حبا
عميقا كالبحرلؤة مكنونة
صافيا كالسماء
فأكون في كبدها
نجمة مفتونةريء كالطفل
فأكون حلمه وجنونهح

حكيما عاشقا

فأكون فكره و شجونه
دافئا كاللهيب
فأكون  جمرة بالشوق مسكونة
رائعا كالربيع
فأكون في أجواءه نسمة حنونة
أريد حبا كالسحب

و أكون أنا غيمة تهطل مزونه
أريد حبا
يطربه همسي
ويذيبه حناني
و يغرقني في بحر الوجد

و ينشلني من شوقي بلقاءحبا يرعى عهدي
فأصون له العهد و الوفاء
حبا يشاطرني ليل الهناء
و أشاطره  نهار الشقاء
حبا إذا ما التقينا
بعد الفراق
نتذوق
حرارة الشوق

و طيب العناق
و
أريد حبا
يغتسل بالحُلم
قبل أن يلمس يدي بالعتاب
يعاملني برقة الورد
و كأني  أعز الأصحاب

فيكون لي كل الأحباب

 و أكون له كل من يشاء
أريد حبا

لا يجعلني فارا في
مختبر عواطفه
فيجرب تأثير الغيرة
 والخوف و الرعب و الفجور

و رده فعل  هرمون الغرور

حبا لا يساومني على  حبه

ولا يساويني بالنساء

ضح كالقم

أريد حبا

يشبه حبي

حبا يعدل حب كل البشر

أريد حبا

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد

أدمنت الشوق إليك

 

اليوم

وبكامل شوقي

أعترف

 أمام عدالة السماء

أني أدمنتك حتى الإنتشاء

و حتى الموت احتراقا

على جمر الحنين

وأني تغتالني الحاجة إليك

ساعة تلويحة الوداع

فيختفي ظلي لائذا بظلك

ويندس قلبي في جيوب الوله

مودعا أضلعي

تاركا لي الفراغ

ورتابة الشجن

يدفعني شوقي

لارتكاب جرائم

يعاقب عليها العقل

ويرفضها الوعي

 

أعترف

 والاعتراف سيد الأدلة

أني أحببتك بكل جنوني وجموحي

وخوفي ووهمي ويقيني وظنوني

 

وأني بكل سبق إصرار وترصد

أرسلت إليك طرفي يستفز وجدك

وأني سألت الله أن تكون لي

أو أكون انا لك

أو نكون كلنا معا

وأني وقفت بين يدي رحمته

و استغفرت من ذنوبي كلها

واستبقيت ذنبك

 أعترف

أني مارست قتل

الوقت في بعدك

بخناجر الشوق

واغتلت البسمة

على شفاه الصمت

وأشعلت حرائق الحنين في

مدن الأحلام احتجاجا على

غياب طيفك

وأني مارست الإرهاب علي

عقلي فأرسلته إلى معاقل

التعذيب في سجون الشك

 

و قطعت الطريق على كل

من حاولن الوصول إلى مدنك

ومارست جرائم السطو المسلح

على كنوز مشاعرك

بأسلحة ممنوعة في عرف البشر

لأحصل على جرعة حنان

 

وأعترف

أني أدمنك كلك

أدمنت جنونك وغرورك

صمتك وبوحك

بعدك قربك صدك

أدمنتك حتى صرت

أتنفسك هواء

وأشمك عطر

وأستنشقك دواء

و أرتويك ماء

وأسكنك وطن

وغضضت الطرف عن

كل هفواتك ونزواتك

و طغيانك وقهرك

فكنت أول خطاياي

وآخر ذنبك

ما بين وردة حمراء

وأخرى

همسات تعاتبنا

قطفها وتركها

على مقبرة الوعد

كيف نحملها بيد اللهفة

وكيف نرميها بحرقة الفقد

اليوم أقطف عمدا

وردة أخرى

أمزقها مرددة

ستأتي…؟

أو لن تأتي…؟؟

فأنا مشتاقة إليك

أعترف

اليوم محتاجة إليك أكثر

ابتعدنا حتى الاغتراب

وأصبح الأنين نشيجا

وأجنحة اللهفة

مكسورة على

مشارف الجليد

والخطى مقيدة بقيود الغرور

والأشرعة تتحاور والرياح

عن سر العناد

والماء مأسور في البحر

تلهو به الأمواج ويخنقه الملح

تماما كالدمع في الأحداق

وعيناي تلهوان ببقايا صور

وأذني تستعيد الهمس

أشعر بالبرد يغتال أطرافي

أتكور أمام مدفأة الشوق

كل فناجين الصبر فارغة

وكل الصور تطالبني التذكر

افتش عنك في دواليب العمر

وبين كل خلية مرت بها

أصابع دفئك ذات حنان

صارخة أمام الصمت

فيرتد الصدى

أريد أمان

 

 أعترف

اليوم أشعر بحنين أكبر

أشعر بالنخل ينحني يقبل

هامة السحب يستحث المطر

كيف الانحناء إلى أعلى

ليتني أنحني كما النخل يفعل

 

اليوم تغرد عصافير حزني

وترفرف أضلعي كطائر

يمارس الرقصة الأخيرة

أمام عرش الموت

 

اليوم ذكرى وقوفك

بكامل عنفوانك

وإعلانك الحب

على مملكتي

و تيقنك من السيطرة

على حدود مدني

ومحاصرة يقيني

فانهارت أسوار مقاومتي

أمام سيول عشقك

و اندفاع مشاعرك

فأصبحت أنا بكاملي أنت

 

اليوم أعلنت لك

الاستسلام ورفعت

الراية البيضاء

وأصبح أسمك نشيدي الوطني

وطبعت صورتك على صكوك الوفاء

وأمرت مشاعري تبايع قلبك

اليوم استدعيت حراس القصر

و وسرحت جنود الصمود

وأعددت مراسيم الولاء

بشهادة كل من

ارتجافات الرمش

واختلاجات العروق

وشهقة الوله

والتفاته الدهشة

 

أنت بقربي ونحن معا

نتابع طقوس اللقاء

ونرتشف طعم المساء

النجم والقمر والليل والورد والعطر

وظلال تتراقص على حدود الأفق

أنفاس تتلاحق بزفرات الحنين

كل شيء كل شيء

ينبأ باستحالة الفراق

 

في مثل هذا اليوم

عاندتنا الأقدار

وأسلمتنا ليد الاختيار

الموت حبا على حدود الجفا

او الموت حبا بجرعة أشواق

فاخترت أنت الجفا

واخترت أنا الشوق

فتلاشى الحلم

مع تباشير الصباح

 

وبقى الفراق

شاهدا على بشاعة

الأسى وعلى وحشة العذاب

كالموت كالانتحار كالاحتضار

عندما يداهمني الشوق

في لحظة الذكرى او

لحظة الانتظار

كسهم يشق

تفاحة الوهم 

 أعترف

برغبة أخيرة : 

اليوم مشتاقة

أنا أن أحلم

أكثر وأكثر و أكثر

بأن كل شيء لم يتغير

حقيقة أو وهم 

همسة أخيرة :

لو يعاد الاختيار

لاخترت شوقا أكثر

لن أمانع الموت بجرعة شوق أكبر 

بشرى أخيرة : 

لم تنجح محاولات أطباء النسيان

في استئصالك من دمي

لقد خبأتك في أعماق الروح

و (الروح من أمر ربي )  

التوقيع 

مدمنتك

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

دقائق

 

 

دقائق

و يحين موعد اللقاء

أغمض عيني فأراك تجتاز الطريق

كأنك ستخرج من بين جفني و جفني

فأخشى عليك من وعثاء السفر

ومن ظلام الكحل ومن دموع الفرح

ومن بريق اللهفة  ومن شروق الابتسام

خطاك ترسل في أوصالي رعشة الوجل

فيباغتني السؤال إثر السؤال

كيف ستراني…؟؟

أبحث عن مرايا  عن زوايا  عن ظل

أحدق فيه على عجل لعل حيرتي تهدأ أو هذا الخوف يرحل 

دقائق

تفصلني عنك وأكاد أسمع أنفاسك

في داخلي تهز نسائمها زهر أشجاني

تبعثر الباقي من كياني  تنشرني أشرعة لهفة

وتجمعني حصاد أمل وتحيلني إلى تمثال  يجسد ثورة الخجل

دقائق

كأن للوقت عويل كأن عقارب الساعات تتصارع

من يقتل صبري من يهزم صمودي من سينال شرف الأول

دقائق

 

والطريق إلى الباب طويل  وقدماي تجهلان بعضهما

كأنهما غريبان  على ميناء الألفة  التقيا ذات صدفة

أصابعي موهنة ترجف مثقلة بالعطر  تتجاذبها رغبة البدء

وخشية الخذلان تعجنها أسئلة وتفردها أجوبة باردة مرة

ودافئة مرة كأن فصول العمر التقت في تلك اليدان فتركتها في حيرة الأزل

دقائق

مشاعري ثائرة على سلطة الشوق و  ظلم البعد و تعسف الصد

وقوانين العنفوان و طغيان الوجل

دقائق  

جبيني يتفصد عرقاً كحبات الندى

على زهر الأقحوان

مكتظ حسي بالذهول

كسحاب يبشر بالهطول

مرتجفة كسواحل وجد

تخشى ثورة البحر

وتمرد الطوفان فتلوذ بالخجل 

دقائق  

ماذا لو أني

فتحت الباب ولم يكن

القادم أنت

فكثيراً و كثيراً

ما خدعتني الأماني

ماذا لو فتحت الباب

و كان القادم صمت

يُهدي الحزن لوجداني

دقائق

 

تفصلني عن موعد اللقاء

خطوة أو خطوتان

أتعبت الطريق ترددا

بين

جيئة وذهاب

هنا التقينا قبل عام

و في هذة النقطة

قرب ردهة العذاب

لوحت لي بالوداع مبتسما

و ركبت صهوة الغياب

ويممت شطرك نحو الغروب

وتركني والشوق

قصة و كتاب

منذها أنا والليل أدمنا السهر

منذها و أنا أرسم القمر

منذها و أنا أحدث البحر

منذها و الأثواب مشنوقة

و محبوس في أوانيه العطر

منذها والورود يوجعها الانتظار

و الأماني  يقتلها الضجر

و يمضغها المحال

 

دقائق

و الخوف يكبر

أكاد أسمع تمرد النبض

على دقائق الحرمان

ماذا لو  أدركني البكاء

و اختلط لون الفرح بكحل اللقاء

ماذا لو تركت ورد خدي ذابلا

أو عريت يقيني  حتى الخواء

ماذا  لو صرعني الضياء

و كشف عن وهني الغرور

فكنت  ورقة بلا حبر

 و حروفا مبعثرة السطور

دقائق 

 

 عن اللقاء

تفصلني وهي في علم

الفلك الشوق  دهور

ماذا لو خرجت تلك المجنونة

التي تحبك وتسكنني تهذي

غير عابئة بطقوس اللقاء

ماذا لو ضمتك  لهفة

متجاهلة الخطوط الحمراء

ماذا لو ضحكت عاليا فرحا

و بددت صمت السحاب

و قهقهت بنشوة المطر

لو مزجت حديث العتاب

و كلام  اليقين

ماذا لو داهمها حزن  دفين

ماذا لو عادت

طفلة تطعم الخوف أظافرها

تائهة في أبعاد غربتها

يرهبها صمت الغياب

و يغريها المطر

دقائق

 

امنحني الفرصة

كي أرتدي الغيم

و أكتحل بالليل

و أجمع شتات مشاعري

من حقول أزهر فيها الورد  و  ذبل ألف عام

و عصفت بها رياح الأسى   حتى جفت على أسورها الأحلام

دقائق

 

يوووه

أمنحي لحظة أعيد  فيها تأهيل طفولة قلبي

وتأهيل عيني لاستقبال وهج النهار

بعد سبات في ظلام الارق

دعني أُشعل مدفأة الحنين

وأنفخ في رماد الذكريات

أمنحني لحظة أرتب شعث

أفكاري التي تمزقت

بين حقيقة الصد

و وهم و  وعد

أمنحني فرصة

 أرتق فيها شال تمزق

 حين تركتني ممددة على وسائد الشوك

و الصبر معطف ممزق

كم مرة تمردت

ومرة خضعت

وكم مرة حنيت لقسوتك

وكم مرة  رفضت حنانك

امنحني لحظة

أكون عادلة مع روحي التي أتعبها

حبك و أرهقها نسيانك

دقائق

عن موعد اللقاء

لو أني أكف عن ترقب الثواني

و نبش الظنون فأستريح

لو أني أصرخ بالوقت قف مكانك

و أسلم وعدك للريح

فبقدر ما في قلبي

من شوق

أتمنيت إلا أراك

أن افتح الباب

و لا أرى إلا طيفك

يحمل همس وجدانك

فلقد أدمنت الشوق إليك

و استعذبت هجرانك

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد

أماني

 

أمنية
أن انسى
أن أغمض عيني
فلا أرى إلا غياب طيفك
و انهاء حلم بطله أنت

 
أمنية أن لا يذكرني الفجر بسمتك
و لا الليل صمتك
ولا النسيم همسك
أمنية
أن انساك

 

و أمنية

أن تكون بخير حيث أنت

و أمنية

أن تتروض جياد الشوق

فلا تجمح نحوك

 

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

غصة

 
 
 
أجل
أنها الغصة التي  محال بلعها بصبر
أو لفضها بضجر  هي أكبر من أن تتنفس معها
 أو تبكي بها أو منها
هي غصة تجبرك على السكون الحذر
 فأي حركة منك تعني سكون أبدي
غصة تريك أحلامك تتساقط  من شاهق الفرح
إلى حضيض الحزن
 تتكسر  حلم تلو آخر
على صلادة الواقع  
غصة لا تبيح لك أي مشروع للفرار
تقيدك أمام انهزام مشاعرك
و تصلبك على أعمدة لما و كيف
و تحرمك أجابة تشفي غليل ظمأ فهمك
غصة تقول لك وهي تمد لسان سخريتها
 ها أنت أتيت بكامل حبك  و جمال وجدك
و لكن اللحظة المناسبة كانت قد ابتعدت عنك عدد من السنين
الضوئية فتركتك في ظلام اليأس
غصة تسمع قلبك ينادي أحبك و لكنها ترفع حشرجة الخوف فيك
حتى ينعدم الصوت و يبقى أنين يثير شفقة  جوارحك
فتتظاهر بالابتسام تجملا
غصة تجعل من صرختك صدى ضائعا يبحث عن جبل يعصمه
من طوفان الأسى في نبرتها المكتومة
فلا أنت  بقيت نجمة بعيدة
و لا أنت أقتربت من حدود المنال
غصة تصنع منك يدا ممدوة  تصافح الفراغ
و قدم تسير في طريق مسدود
و فم يقضم تفاحة معطوبة
و قلب ينبض في أضلع مكسورة
و عصفور يحاول التحليق فيعود مدحورا
لأن ما حسبه سماءا شاسعة
 لم يكن سوى سقف لقفص كبير
أشاطرك الغصة
بل أني أتلذذ بمرارتها
معك
 
8\10\2009
نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد