-
الأرشيف
- نوفمبر 2023
- جوان 2023
- أوت 2020
- جويلية 2020
- أفريل 2020
- جوان 2019
- ماي 2019
- أفريل 2019
- جوان 2018
- مارس 2018
- نوفمبر 2017
- سبتمبر 2017
- أوت 2017
- جانفي 2017
- نوفمبر 2016
- سبتمبر 2016
- أوت 2016
- جويلية 2016
- جوان 2016
- أفريل 2016
- مارس 2016
- فيفري 2016
- جانفي 2016
- ديسمبر 2015
- نوفمبر 2015
- أكتوبر 2015
- سبتمبر 2015
- أوت 2015
- جويلية 2015
- جوان 2015
- ماي 2015
- أفريل 2015
- فيفري 2015
- جانفي 2015
- ديسمبر 2014
- نوفمبر 2014
- أكتوبر 2014
- سبتمبر 2014
- أوت 2014
- جويلية 2014
- جوان 2014
- ماي 2014
- مارس 2014
- فيفري 2014
- نوفمبر 2013
- أكتوبر 2013
- سبتمبر 2013
- جويلية 2013
- أفريل 2013
- مارس 2013
- فيفري 2013
- جانفي 2013
- ديسمبر 2012
- نوفمبر 2012
- ماي 2012
- أفريل 2012
- مارس 2012
- فيفري 2012
- جانفي 2012
- جويلية 2011
- ديسمبر 2010
- أكتوبر 2010
- أوت 2010
- أفريل 2010
- مارس 2010
- فيفري 2010
- جانفي 2010
- ديسمبر 2009
- نوفمبر 2009
- أكتوبر 2009
- سبتمبر 2009
- أوت 2009
- جويلية 2009
- جوان 2009
- ماي 2009
- أفريل 2009
- مارس 2009
- فيفري 2009
- جانفي 2009
- ديسمبر 2008
- نوفمبر 2008
- أكتوبر 2008
- سبتمبر 2008
- أوت 2008
- جويلية 2008
- جوان 2008
- ماي 2008
- أفريل 2008
- مارس 2008
- فيفري 2008
- جانفي 2008
- ديسمبر 2007
- نوفمبر 2007
- أكتوبر 2007
- جوان 2007
- ماي 2007
- مارس 2007
- فيفري 2007
- جانفي 2007
- ديسمبر 2006
- أكتوبر 2006
- سبتمبر 2006
- جويلية 2006
- ماي 2006
- مارس 2006
- فيفري 2006
- جانفي 2006
- نوفمبر 2005
- أكتوبر 2005
- جويلية 2005
- جوان 2005
رغبات
أتعلم بي رغبة عظيمة أن أغير حياتي
أن أحدث انقلاب كبير على عاداتي و أفكاري أن أهزم كل الذكريات
التي ما تزال تناوش حدود صبري و تؤلب مشاعر الحزن أن تغزو
مدن صمتي فتمطرني بوابل من أنين
بودي لو أحصل على قطرة فرح تجمد هذا الحزن المنسكب من عيني
و أتنازل عن كل ما يشير إلي من خلالها
كأن أتنازل عن كحل اللقاء و نظرة و الحياء
و أن أعتق كل أمل حبيس انتظار لن يأتي به أي مساء
بودي لو أتغير كأني على استعداد أن اتخلص من شالي الأزرق و ثوبي الأبيض
و زهوري و عطوري و حذاء انتظر طويلا أمام قصرك
و كل شيء كل شيء يشير إليك حتى أحلامي و امنياتي و جنوني
بودي لو اصنع مدينة فاضلة لا يخشى ساكنها من ريب الشك
و يأمن فيها من غدر الأحباء و يتفيأ فيها ظلال الود
مدينة كل دروبها تأخذك حيث اللقاء و كل بيوتها مأوى للحالمين
مدينة لا تعرف الخوف ولا تعي لغة الشامتين
بودي لو أكون بحرا فأثور على صمت الصخور انقش منها
تماثيل تخلد قصص الوفاء
و بودي لو أكون نهرا على ضفتيه مقاعد المواعيد
و تسير في لجتة أشرعة البشرى
بلا يأس ولا حسرة
بي رغبة أن أغير وجه حزني و ألون شفة صمتي
بكل الحروف
و أم أجل لكل حرف عطرا
و لكل جملة معنى الحلود
لا تشدني من الخلف بيد عنادك
دعني أكتب رغبتي الأخيرة أرغب أن أكون
معك و لك
أهي رغبة مستحيلة..؟
6\10\2009
ماذا على أن أقول
تنتظر أن أقول شيئا
تنتظر أن تتحرك أصابعي فأفتح أبواب مواربة لتهب رياح أشواقي
فتمحو كل ما علمته قلبي خلال هدنة الصمت فيعود إليك كما يعود طفلا إلى أبويه
و أنا أقرأ عبارة قولي شيئا
أستعيد معك كل شيء
أستعيد المسافة التي تفصلني عنك
أستعيد لحظة الخوف منك وبك و عليك
و أستعيد كل ما يفصلني عنك
اللهفة التي وصلت سن اليأس و لم تدخل دنيا الفرح
الرغبة التي تدلت على مشنقة المحال و تنقر غربان الاسى عيون بهجتها
و تحيلها إلى مسخ يثير الغثيان
استعيد
ذكرى التعثر بأشواك الشك و انا أهرب منك أو أهفو إليك
في طريق مظلم بصحبة خوف
أن أسقط من عيوني قبل أن أرتفع في عينك
ماذا علي أن أقول
و الحقيقة أبشع من أن تقال لانسان جميل كأنت
نُشِرت في غير مصنف
تعليق واحد
بقايا احتراق
ياااااااه
كلما قطعت واديا لشوق
صادفتني وديان الحنين
حافية على أسير على شوك الأسى
أطرق أبواب الذكرى
لا صوت غير صدى الأنين
من أين آتيك يا بئر الصبر
ودلاء الأمل ثقبتها أنياب الشك
وانقطعت حبال اليقين
من أين أيها البعيد الذي
وأودعني أقبية الليل الحزين
أو كلني إلى زبانية الهموم
وتركني على مشارف الجفي
أروض وحوش الخوف
وأهادن أشباح الحنين
وأحرث حقول الشوك
وأزرع حجارة المحال
وأسقيها سراب
غيمة هجرت سماء الوعد
واقطف فاكهة المحال
كلما قطعت واديا لشوق
صادفتني وديان الحنين
حافية على أسير على شوك الأسى
أطرق أبواب الذكرى
لا صوت غير صدى الأنين
من أين آتيك يا بئر الصبر
ودلاء الأمل ثقبتها أنياب الشك
وانقطعت حبال اليقين
من أين أيها البعيد الذي
وأودعني أقبية الليل الحزين
أو كلني إلى زبانية الهموم
وتركني على مشارف الجفي
أروض وحوش الخوف
وأهادن أشباح الحنين
وأحرث حقول الشوك
وأزرع حجارة المحال
وأسقيها سراب
غيمة هجرت سماء الوعد
واقطف فاكهة المحال
موغلة هي الأشجان
حين نتبعها إلى مجاهل الأسى
ومتاهات ذكريات السنين
ندور حول الظل نطارده
فنصطدم بأشباح الوحشة
التي ترمقنا بعيون الجراح
متعبة
أنا وطيفك الوفي
لم يترك لي فرصة
الاختلاء مع قلبي
فها أنت تملأ عيوني
فلا أرى سواك
طيفك
يراقصني
حول نار الخضوع
على أنغام
تقرعها طبول العصيان
ويتركني
مترنحة مثقلة بالهموم
متخذة من الصمت ملاذ
من أين أفر وأنت تحاصرني
بألف طيف يختصمون العناد
يلقون حبالهم
أيهم
يحاصر سكوني
ويراقب نبض الفؤاد
كأن الوجود خلا ألا منك
وكأن لا أحد سواك
في كل البلاد
حائرة أنا وبيني وبينك
ألف باب للصمت
موصد على وجل
وبيني وبين خطاك
وألف ألف فرسخ للبعاد
وخيول الشوق لاهثة
كبت عطشا
على الرماد
أرقب خطوتك ترسم
على سواحل الفقد
خطى التردد
ولا سفن تلوح في الافق
ناشرة أشرعة العودة
او هاتفة بالفراق
فقط
صمت يضج به
اصداء الكون
واهات ألانين
واهات ذكرى العناق
وانا
على مرافيء الوداع
أرفع شمسية الانتظار
وأسمع رفرفة نوارس الصد
مكسورة الجناح
وحده البحر ينشج على كتف الرياح
موج يرغي ويزبد
وحدها صخور الوفاء تجيد الصمود
وتكتفي بالدمع من صدى النواح
فيا
قلبي ليتك تفهم أنك
لست للحب فقط
فاحتفظ بآخر النبض
ويا
عيني ليتك ترين
أبعد من الهدب
لرأيتي السماء تحتفي بأزرقها
والبحر يحضن الأرض
والفضاء مايزال رحب
ويا
قدمي ليتك تعلمين
أن في أخر كل طريق إليه
سدا من المحال
وهوة خذلان
يا
يدي يكفيك تعطشا
لعطر لن يعود به الزمان
لأكف لوحت بالوداع
آثرت المضى في
عالم الهجران
ولوحت بالوداع
ويا عقلي
ما كان واحد
مستحيل
أن يكون أثنان
ويا أنا
وحدي وهذا الجرح
كلما أندمل
جدت جراح
وكلما أفقت من شجن
جرني الأرق إلى أشجان
لنلملم هذا الحلم يا أنا
فالأمل عفى عليه الوقت
فكفى هذيان
فقط
جف ورد الحب
وانطفأت الشموع
وذبل الورد
وأفل القمر
وسقطت أخر الأوراق
قد كنت أتيك شوقا
أسابق لهفة العناق
والأن
أنا واشواقي
بقايا أحتراق
\
\
\
\
دقيقة صمت
لسقوط
دمعة
ربما
كانت الاخيرة
فهل ستكون….
هذة الليلة خاتمة الاحزان؟؟
أمي

بعد أن جمع مشاعره راحلا وخذل انتظارها طويلا
:رجعت إلى حضن أمها وكتبت تقول
:رجعت إلى حضن أمها وكتبت تقول
رجعت إلى صدر أمي
ولذت بحضن أمي
ألقيت جراحي في حضنها
مدت إلي يدها
باتساع الكون
و طوقتني
بزهر الياسمين
أغرقتني في بحر حنانها
ضمتني إلى حناياها
فتلاشيت
كأني
أصبحت بعض أضلعها
ما أرق تلك اليدين
تنثر العطف على رأسي
وردا
تغرقني في سحب الحنان
يتعالى أنيني
أمي احضنيني
ترفع وجهي إليها
تمسح بخدها دمعي
فتضج شجوني
تتلمس ملامح وجهي
كأنها تبحث عن سر حزني
فاشيح به
خوفا أن ترى آثار
وجد ظاهر
و هم يحتوني
و ألقي برأسي على كتفها
استنشق عطرها
بين الصدغ والنحر
أضيع في شذاه
واذوب في قطرة العطر
و أدفن هموم الحياة
في واحة الطهر
و أمرغ فيها جبيني
و أهمس
امي
ففي أحرفها أضيع
تمد أمامي
حين أقولها
حقول المنى
وترف حولى
فراشات الامل
أمي
عمري المغزول
من شراين قلبك
يمتد نبض قلبي
إلى عروق جبهتك
و أنتمي بسمة
على ثغرك
يا قلبا لا يعرف
الزعل
فتقبل جبيني
أمي
احضنيني
أعيديني لزمن
التكوين
دعيني اتكور
في حضنك
و احيطيني
باسوار حبك
أشعر أن لا أحد
يستحق قطعة منك
و أنا قطعة منك
أمي خبئيني
وحوش الخوف تطاردني
تقرع أجراس الأسى
في مدن انكرتني
تفزعني أحلام الوحشة
تسلبني راحة البال
وتتركني على هاوية الندم
من لي سواك يواسيني
أمي
يا واحة استظل بها
من هجير الوقت
و من غدر الأيام
من وحشة الدرب
من خيانة الأصحاب
من رهبة الألم
ومن جفاء الأحباب
أمي يا حضن
يأوي حنيني
إذ أقول آآه
أنت فقط تفهميني
تمدين يدك
رغم جمر الأسى
تنتشليني
و تطفين نار الوجد
بصبرك أماه
و بجلدك تغطيني
أمي
دعيني أنام في حجرك
لا يغرك عرضي و طولي
فأمامك أعود راغبة
أن كون طفلة تهدهديني
أن تمسحى شعري
و تحكين لي عن قصص
الحب في زمن الحب
ما أعذب أن أكون
في لسانك
قصة ترويني
أعيديني
كما كنت
فراشة كل زهرة تغويني
أعيديني
يا امتداد بسمتى
يا نغما يشجيني
أعيدني نطفة و أن شئت
أماه امحيني
مازالت أحن إلى يديك
تجدل شعري
و تهذب روحي
و تختار فساتيني
مازال صوتك
أمي يناديني
في وحشة الليل
أناديك
أماه احضنيني
ذوبي شجني
وان أستطعت
اماه
ذوبيني
فكل حب عدا حبك
محض خيال
و في كل قلب عدا قلبك
حجر يترقب رجمي
أماه لا تتركيني
سيغادرني حبه يوما
و لكن أنت لن تغادريني
يا جنة الأرض
يا غيث السماء
يا بوابة الرحمة
يا كل الأعزاء
أماه أحبيني
من مفكرة امرأة خائبة
صباح زرمات سويسرا..
عام الحزن من سنة الفراق الأخير….:
الضوء يسرق قدرتي على تمييز الأشياء
فالكثير منه يسلب البصر
و القليل منه يعني العمى
هكذا هو حبك
كثيره يسلبني عقلي
و قليله يدمي قلبي
فأكون متأرجحة بين
الجنون و الجروح
كصباح زرمات المغري
بالدفء و البرد معا
يجعلني أفكر كيف يمكنني إطفاء
اشتعال الشوق إليك في أوردتي
مع علمي أنه لن يخلف إلا رمادا
تكنسه رياح الصد
و تنثره في فضاء العتب
ربما سقط مع المطر
فلا تستغرب نمو الشوك
على ضفاف السراب
في خيالي غرفة
تحول فيها الزهر المشنوق
في أنية الانتظار إلى لوحة
تخلد ذكرى مؤلمة
للقاء لم يحضره سوى الحزن والأسى
أحدهما وقف ملوحا
بيد الفراق
و الآخر واجما يتلو
تعاويذ الوداع
من يخبر خيالي أن يغير
صور الحزن
كيف أقنعه أننا من يصنع الفرح
و أن الفرح كائن خرافي
تخترعه سذاجتنا
حين نكف عن قول
لما و كيف
لذا ترى الأطفال
يفرحون بصباح العيد
الذي لا يعرفون
له معنى
غير الهدايا
التي تنكسر في المساء
على مضض غيرت لون شفتي الباهتة
تلفعت شالي و ألقيت نظرة أخيرة على وجهي
لأطمئن أني لن أرعب أحدا بكل هذا التعب
الذي فشلت في إقناعه بالتخلي عني
دسست يدي
في جيوب الصمت
ومضيت أطرق الأرصفة في مدينة
تعانق الصباح بفرح طفولي
و بأهازيج الجمال في كل مكان
كل شيء مرتفع هنا
الجبال المكللة بالثلوج
أشجار الصنوبر
و أكواخ انتبذت جوانب الهضاب
حتى حنيني اليوم بدا مرتفعا
استوقفني
عطر تسلل إلى أنفي
أعادني إلى ذلك المكان و الزمان
تلفت أنظر إلى ذلك الفارع الذي انعطف
يمينا موليا وجهه شطر الغياب
أهو أنت ..؟
أستعيد الصورة من جديد
هل هو أنت ..؟
سؤال جعل قلبي يقفز
من بين أضلعي كجرو صغير بعيون
متسعة يناظر علامة الاستفهام
كعظم شهي
سرعان ما رميتها له دون جواب
فرجع يعوي منزويا في أضلعي
العطر لم يزل يستفز حواسي
أنه عطرك لن أغفل أبدا هذا العطر
الذي حدثتني عنه طويلا
قلت لي إنه تمازج بين عطرين
و أكدت أن
نشوة العطر تتحقق من امتزاج عطر
رجالي و نسائي
أسميتها
خلود الشذى
هززت رأسي ناهرة
قول عقلي الماكر :
ساذجة أن صدقتي
هو فقط يمزج العطرين لكي لا تكتشفين
عطر امرأة أخرى في طيات غروره
كذبته و صدقتك
فها أنا أتجرع خيبتي
و أسير وحدي
الزحام يشتد في هذا الزقاق
و أنا عندي حنين
و الوقت شجرة خريفية
تتساقط ساعاتها في أكف الماضي
الذي يجمعها و يعيد تدويرها على شكل أقراص
مهدئة نتناولها كلما فاجئنا عارض من حنين
و أنا عندي حنين وقح قادر
على إقناعي بالتهور
أن اتصل بك و أبكي ساعة
اسمع صوتك
أنهر رضوخي له
و أحث الخطى بعنف
خلف ذلك الفارع الذي
يشبهك
تعمدت أن أترك لخطواتي صدى عله
يكون أنت فيجد على الصوت هدى
و لكنه مضى
ربما لاني تباطأت وجلا
مدركة استحالة الظن
مرة أخرى أتجرع مرارة خيبتي