شوق بنكهة العطر

تلك الحكاية
التي تنتظر نقطة السطر الأخير
و كلمة تمت بحمدالله
تلك الحكاية التي تلوكها الأيام و تجرتها الثواني
و تغرد بها أسراب الطيور المهاجرة
تلك الحكاية ألتي كلما أوشكت على إغلاق كتابها
شدني فصل جديد ..
حكاية الشوق الذي لا يهدأ…
فصل يأتي بنكهة القهوة التي يخالطها عطر تعرفه
و تحاول تذكر أسمه عطر يشدك من نشوة دفء السائل المر
أن ترفع أنفك و تستدعي حواسك لتنطق باسم هذا العطر
و حين يأتي الأسم يأتي الوجه الذي يحمله يتهادى في مخيلتك
حاملا ذكرياته و كلماته ضحكاته و ربما دموعه
بالامس و أنا أحتسى فنجان قهوتي بعد يوم شاطرني الاستعداد للعيد
ساعاته الطويلة شممت عطرك يخرج من نكهة القهوة يأتي بك من أعماق
ذاكرتي يالله لماذا أنت و أنت بالذات في ليلة عيد
لماذا أنت بالذات تكون رفيق هواجسي و مثار شوقي و مستفز عبرتي
لماذا أنت يا أخي تأتي الليلة مكتمل الحنين
لماذا هذة الليلة تذكرني بذلك العيد الذي سافرنا فيه معا إلى ذلك البلد
الذي أحلم به
كنت أجود على من أب و كنت
أحن عليك من أم
لماذا يأتي عطرك من فراغ الوقت مستفزا
الحزن في ليلة عيد
مشتاقة انا لعيد معك
مشتاقة لابتسامتك
صباح كل عيد يأتي بكل زينته و بكل بهارجه
وطقوسه و أمنياته غير أنه منزوع الفرح

كل عام و أنت بخير
و إلى ان تغفو الحكاية و يبرد العطر
سيبقى الشوق طائر يرفرف في صدري

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد

هروب مني إليك

https://i0.wp.com/pic.do7a.com/data/media/143/do7a1_99.jpg


لا أحد
لا شيء يغري بالبوح
 غير شجن أشيح عنه بقلمي
فيطارني حثما يممت ورقي
شجنا خارجا من حضن الأرق
معفرا بغبار ملح و كحل
يصدر نشيج كبوابة ذكرى
في ذهن طاعن في الحزن
و يمد يدا كخيوط عنكوت
ستقول:

صورة مؤلمة…؟!!

حسنا لا تنظر إلى هناك
لا تقف خلف الحواجز الباردة
أبقى في بعدك العاجي ..

يريحني أنك لا تدري بحالي
 بقدر ما يؤلمني أنك تدري
 يتساوى أحيان الضد و الضد
 في عيون قلب يجيد فن الصد
يقف  على الحد الفاصل بين اللقاء
و الرحيل

قلت ذات شوق
بودي لو ألقي عليك رداءا من حبر
 يستر عري سطورك
فلا تكتبي عني المزيد

ما أحوجني الآن لرداء ألقيه على
عين قلبي فيرتد بصير
و يدرك أننا ارتكبنا حماقة الأنتحار
 فمات كل شيء فينا
غير  وجع الأنتظار
حين قلت لي أحبك في المرة الاولى
أصابني دوار المجانين
 فطفقت أخصف على مشاعري  أوراق الورد
حتى تضمخت بالعطر حروفي و فاح
شذا لعطر و جرت خلفي فراشات المني
تنشد ضياء الفرح
و حين قلت لي أحبك مرة أخرى
أصابني جنون الخوف
من السقوط في هوة الوجد
و أضيع طريق العودة
مكثت  نهار

 أو يزيد
أترقب أن تقولها مرة أخرى
لعل يقيني يقنع
 بالشوق بدل العناق
ومن اللقاء بالفراق
في الظلام تفقد الاشياء لونها
 و يبقى السواد
لاأريد حبا بلا لون

و حين قلتها في المرة الأخيرة
أدركني جنون العقل فقررت الهرب
الهرب الى ما وراء الحروف
 فكانت الألف عصا اهش بها على خوفي
 و الحاء سهم اصيد به حلمي
و الباء و عاء ينضح دمعي
و الكاف ملاذ حيرتي
كنت أسمعها أعيها أدركها
ولكأني غدوت كمتلبسة بجريمة
كانت أضواء اليقين
 كافيه لتفضح كل هذا الصمت

الدفين
 و تكشف حبي لك
أهرب منك…؟
أجل أهرب منك.
أجل لا تضحك ساخرا
أعلم أني ألقى على سمعك
ترهات حلمي
فبعض الأحلام تجعل
منا تفاح يغري بالقظم
كرغبة جائع منذ عام
لقد هربت

كرغبة أسير  أن يري
سماء بلده  للمرة الأخيرة
كي  يعود شهيد
صرت أهرب مني
و أهرب من همساتي
و من  ظلالي

ومن صمتي
من كل
 
ما يشير إلى أني
أصبحت أحبك
… وكفى

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

خطى الشوق









تبقى الخطى عالقة في دروب الذاكرة


تقاوم رياح النسيان باصرار التجمد


يمشطها الشوق


يملأها مطر الدمع


فتخضر حولها أعشاب الرؤى


غدا سيكون أجمل


دروب ذاكرتي معبدة


باشواقي إليك


خضراء بأمل يتطاول


على ظلام البعد


متحديا حواجز اليقين


يمد جذور وفائي بالضياء


الشوق صديق رائع


لكنه


عدو لدود لا يتورع


أن يراك هائما


نازعا من يدك خرائط العودة


ساحبا منك كل بطاقات


الهوية


تاركا أياك مشردا


في وهاد الصمت


أجد أني أصبحت و الشوق


على خصام خاصا حين يشعل


أجمل صورك في موقد الحنين


يستفز ولعي


أن أبحث عن صورة لك


في ملامحي


فيشوهني


الحزن


نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

سندريلا









ككل مرة حين يستبد بي الشوق


و تشيح الذكريات بوجه لهفتي


تاركة أياي أذرع سطور ي


حافية من أي حرف أسير


على رمضاء الحنين


و أتبع ظل الوهم




ككل مرة يهزني إليك وله


أجلس في ركني القصي


برفقة خيال مجنون


أحلم


ماذا لو أني سندريلا


القرن الواحد و العشرون


لو تخرج ساحرة من غياهب حزني


تهز بعصاها تقنية الصمت


و تجعلني أرتدي أثواب الفرح


و تجعل من أشباح خوفي


خيول تجر عربة الأماني


و تأخذني إلى قصر حبك


و أحضر حفلا معك




ماذا لو أعتليت منصة الحفل


متجردة من أردية الخوف


وراقصت ظلك


غير عابئة بهمسات الحضور


متجاهلة كل حواجز الصد


وحين تدق ساعة اليقين


أهرع نحو الغياب




تاركة شال اللقاء


مضمخا بالعطور


على مقبض الباب




تضحك ساخرا


متسألا


حسنا


أتعرف لماذا شال…؟


مثلك لن أدعه


ينحني من أجل وهم حذاء




(دقيقة أنا حتى


في لحظة الجنون…)




تعليق


أدرك حتما قائله


برغم تصنع السكون..!!




ماذا لو سمعت الآن منادي


يصيح يا أهل المدينة


هذا شال مضمخ بــ عطر لقاء


كان في يد حالمة




فمن تجد في كفها أثر


فالبشرى قادمة


أخبئ كفي تحت صدغ


الوهم


و أرد أنا هي


أيها الصائح


أنا هي نعم


أفتح كفي


وألمح دمعة مارقة


مسحت أثر الفرح


و تركت ذكرى




دامغة كحل


كان قبل قليل


يبتسم…!!

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد

مجنونة بك

https://i0.wp.com/santoufa.jeeran.com/I-Love-you-Be%21.jpg




لم أشعر بوحشة منذ زمن
كنت كلما سريت في ليل الشوق
أسير مع طيفك
بالأمس كان طيفك بعيدا
أبعد من صدى
شعرت بالبرد
وكأن نار الحنين لا تدفئ
ضلوع فارغة
أقذف بالمزيد من الذكريات
عل جذوة تضيء

 إلي أفق غيابك
فأجد لظلك هدى
قلت ذات شجن:
لا تهربي فجأة
لا تقولي الوداع………..!!
أخبريني حين تفكرين بالغياب……!!
موجع أنت…في حضورك
وموجع أنت في غيابك
موجع أنت  في طلبك
الذي لم أستطع إخفاؤه عن قلبي

الذي فر إليك متهما أياي بالقسوة
كلما حاولت أن ألبس طاقية الإختفاء
أجد الكون كله اختفى إلا أنت..
وكلما هممت أن أقول الوداع
و أجدتني  أتلعثم
و أقول بشوق : أنتظرك

أنتظرك بيني و بين قلبي
أو بالدقة المتناهية
بين قلبك و قلبي
بعيد عن أنظار اليقين
أنتظرك على مشارف الجنون
حينها

 أصوغ حلما لا يسع غير أثنين
وعالما بعيدا  خارج مجرة الكون
و لغة بلا أبجدية

و دروب ياسمين  
أنتظرك  بمنطق قانون الغاب

حيث اللقاء للمشتاق أكثر
ستسأل لماذا
يوووه أعرفك…
لن أقول:

لا تحاول

لا تجادل

لا تذيب صمودي بنظرة

تحملها طيفك الوفي
ألم أقل لك:
أني أحبك بمنطق الجنون
فماذا تتوقع من مجنونة بك

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد