كسر الخاطر يعور


كسر
الخاطر
يعور
يوووه
ما أصعبه
اذا كان منك
يالي تقول همي
هو
همك
ياااه
لو تدري شو فيني تغير
و كيف الكون فاضي
في غيابك
كأن ما
به أحد
إلا حضرة جنابك

وكيف أنا أضيع وتحير
كل الدروب تاخذني
لك
كل الاسئلة عنك أنت
وكل الوجوه هي أنت
يوووه
ما اكثرك في
حضورك
وما أكبرك في غيابك
كيف تقدر تخفي
الكون في طية ثيابك
و تمسح
ذكريات الكل
و تخلي ذكرياتك
كيف تخليني أظمأ
و أرتوي  من سرابك

ليه
بس أنا الي أسأل
ليه أنا الي ما تغير
ليه أحن
واشكي
وابكي
و
أتوجع
واتحسر
وانت ما خطر في بالك
شو يعني لي غيابك,,,؟
ياااه
كل
هذي قسوة
كيف الي يحب يقسى
والي وعد كيف ينسى
هقيت انك بتسأل
و ان
الشوق
الي حكيت لي عنه
عمره مايذبل
قلت لي مرة
و انا من حكيك
أخجل
اني انا شمسك
ودفء الكون أحساسي
و لو غبت عنك
يلفك ظلام
و توقف
الوحشة على بابك
قلت لك
انت اعز ناسي
ولا في الكون من حاز غلاتك
يا ترى
بعدي شمسك
مثل أنت
بعدك أعز ناسي

أعاتب نفسي
واقول يمكن أنت ما
تدري
ان كسر الخواطر
يعور
ولا كيف تكسر بخاطري
ولا تسأل
ولا
تدور

يمكن ناسي….؟؟
أكيد ناسي
غفت عيونك
و بعدك ما فقت

الليل مطول يحرسك
و أنا وحدي أنخل الهم
و اعجن دقيق يأسي
ليته يصدق
احساسي
يا اغلى ناسي

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

عندما


عندما يتدفق الشوق من روح ذاتي



أجادل هذا الخافق



إلى متى



أحيا بوجدي



و أبتكر طرق لإطفاء الحنين



و ألف طريقة



لأحبك وحدي



دون أحد من العالمين





…..



..



…….



عندما أبصر طيفك

قادما عبر الرؤى



تخرج فلول اللهفة



تمد أذرع الفرح



فيُثني فرحها بعدٌ



و يكسره يقين







"



عندما أختال حضورك



يمتد خيط نور



بين الارض و السماء



و يبتهج المساء



يضوع العطر



و يبتسم الزهر



و ينشد القلب تحية



الوفاء




….




عندما



أعدد على أصابعي



ذكريات اللقاء



كم أصغت الساعات لأحاديثنا



و كم رقصت على ضحكاتنا



و كم أغرقناها بكاء





…..




عندما

طويت الأرض بعدا



أصبحت معلقة في الهواء



كأني طائر



أضاع سربه



فداهمه الشتاء






….





عندما

يشط بي وله



أجمع بعضي على السطور



و أسكب حبري على الورق



و أغني الشوق على وتر الضلوع



و أستعيد كل ما سبق



و المثير في حبنا



أنا صدقنا الحب

و كذلك



المحال صدق







……






…….




و عندما يصدح قلبي



يناديك و يردد المدى



صدى الغناء



أراقص ظلك



على مهل



وكلي رجاء



إلا تغيب



شمس الوفاء




.



.




عندما

أحتاجك

يجتاحني فراغ



نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

ما كان بيننا


تسألني : ماذا نسمي ما كان

بيننا………..

حسنا دعني

أستعيد نبضي قليلا

 فيا له من صمت رهيب

لا شيء يغري  بالبوح

فماذا علي أن أقول

وأي  سؤال أجيب…

حسنا…

ليكن ما كان بيننا

  حلما

أشرق عليه فجر الغياب

 

ليكن ما بيننا

حزنا

داهمه فرح

فتلاشى  تاركا

ملحا يعشش على الأهداب

 ليكن ما كان بيننا

 ذنبا

أسرفنا في التوبة

 فأمنا العقاب

ليكن ما كان بيننا

وهما

ألبسناه من اليقين أثواب

و صحونا

على سراب

يحثو سراب

وحدها الريح تكتم الصدى

و وحده المدى طريق

أين المفر من هذا الضجر

وكل الجهات أنت

و أنا كلي  وجل

ما يزل طيفك الوفي

يرافقني كظل

كلما تلمست بابا  للهرب

استبقني

كطفل

 يخشى الضياع

 يسأل

أين ستذهبين…؟

يرمقني بعيون تعيد لي

سيرتي الأولى

 حين كنت من العاشقين

أين أفر…؟

و الأماني محاصرة بالمستحيل

و أمامي حواجز الألم

و خلفي هوة الندم

و عن يمين شوق

و عن شمالي حنين

حسنا

لا تسل

أزفت لحظة القرار

و الوقت مطية عرجاء

 يحدوها الوفاء

كلما قلت غدا سأنسى

يشرق الغد بشوق جديد

أمر على الأطلال

طلل بعد طلل

أتفقد الذكرى

 و أعيد

لا شيء معي سوى

 ظل وحيد

يسبقني حينا

و حينا يتعثر

كل الأشياء تتغير

كل الأشياء يغتال بريقها الصباح

 إلا حبك دوما يشتعل

لم تغيره أيام البعد

 ولم يطفئه  الشتاء

ضوء يغري  بالسهر

و أمل

يحثني على السير

صحوا أو خيال

يشدني بيد الرجاء

أن أقترب

أن أعتنق الذكرى

 بأذرع الحنين

و أحترق

 

حتى لا يبقى مني

سوى رماد

ترى….

هل ما كان بيننا

 سرا

 

دفناه في حقول الياسمين

كلما تفتح شاع شذاه

أو ما كان بيننا

نجما

 كلما جن ليل البعد

أهدانا طريق اللقاء

أو ما كان بيننا

ملكا

كلما تمردنا عليه

 أرغمنا على الخضوع

ربما ما كان بيننا

حقيقة

كلما أنكرنا زادت سطوع

لا أعلم

ما كان بيننا

كل ما أعلمه أني

أحتاج إليك

أحتاج

 نبضي

و جنوني

احتاج قلبي

 وشجوني

أحتاج

دفئا لأضلعي

 وحلما لعيوني

أحتاج أن أكون أنا

نُشِرت في غير مصنف | 2 تعليقان

غزة


عن أي شي ستكتب يا قلم
وما نفع القصائد و النظم
و كل من يمر بها
يمر مرور الأعمى
و يسمعها بأذن الصمم

غزة تصرخ ويحكم
وكلنا سادر في حلم
\
\
تبرعنا
هتفنا
شجبنا
تقاسمنا
معهم
الدمع و الدم
و حين
صحونا
و جدنا
الأخوة تقتل
و المنتصر
هو الآلم
يبطش
يزمجر
غير مكترث
بطفل أو هرم
تعاون الحقد
و الاعداء
على
قتل الأمل
فكأنهم
أضحوا
له أبا و أم
لك الله يا غزة
فأنعم به نصيرا
و أنعم به ظهيرا
و أكرم

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

شتائي بعدك


أيها البعيد
مايزال الشتاء يحفزني
على أن أكتبه
فشتائي بعدك جاحد
كغريب يكتشف للتو
أرصفة الوحشة
واختلاف الوجوه
تشعر بنكبة البعد
و تضن بخطوتك نحو باب
تعزف الريح خلفه أهازيج الجفا
مكتفيا بالتحديق في حيسيس الحنين
تحت أغطية الشجن
تلملم الباقي من صحوتك
لترسل نظرة أخيرة
على ذلك الباب الموصد بأحكام الغياب
و كوب من دفء سرعان ما يبرد
تحت تأثير انتظار مجهول التوقيت
يدك المغلولة إلى أعناق العتب
تتلمس فراء الخوف الكامن في صدر الرعب
أن تفتح نافذة الظنون فتهب منها ريح هوجاء
تعيدك لشتاء أقسى من أي شتاء
كمكوث في حالة قرفصاء و تحديق
في سقف المنى أن تتحول تلك المصابيح
إلى شموس
لتسكن ارتجافة الضلوع
تماما كأن تتحول تلك
الآطياف إلى شخوص
تنقذك من ذل الخضوع
كأن أفتح عيني و أرى
ذلك الظل المحاذي لي
هو أنت….

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق