لأجلك
طلبت الليل
أن يعذرني
أن قلبت سماءه
باحثة عن نجمتين كعينيك
ينام فيهما الحلم
و تغفو فيهما الأماني
لأجلك
توسلت القمر
إلا يأفل
لعلك تعود
قبل أن يكشف الفجر حيرة أشجاني
لأجلك
طلبت الليل
أن يعذرني
أن قلبت سماءه
باحثة عن نجمتين كعينيك
ينام فيهما الحلم
و تغفو فيهما الأماني
لأجلك
توسلت القمر
إلا يأفل
لعلك تعود
قبل أن يكشف الفجر حيرة أشجاني
لأجلك
فتحت النوافذ
المغلقة على صمت
والستائر المنسدلة
على انتظار
وسكبت كوؤس الدمع
و شربت نخب اللقاء
وراقصت الظل
وخاصرت الألم
و بكيت على كتف الندم
و جمعت
الأماني
وشظايا
الوعد
لأجلك
استجمعت الباقي
من طفولة الروح
و استعرت طباشير الأيام
لا كتبك على جدران العمر
ذكرى لا تبيد
و انتعلت حذاء الشوق
وطاقية الذكرى
و ثوب الرجاء
وفرشت شرفة السهر
ورد و زهر
و انتظرت أجنحة الخيال
أن تحملني إلى قمم الوجد
لأكون هناك
في كوخ بأعلى الجبال
حين تلقى بظلالها
على بحر يعانق النجوم
فألتقيك بلا هموم
لأجلك
جئت من أقصى مدن الشوق
ألملم قصص الرياح
و أحاديث الصدى
و أضع ابتسامة على وجه القمر
و أجمع الضياء
و أنثر العطر
أضلولة أن تمر السحب