
صباح الرضا الذي يحيط بالقلوب الراجية حبا لا يموت
فوجدته في داخلها

صباح الرضا الذي يحيط بالقلوب الراجية حبا لا يموت
فوجدته في داخلها


من وحي حكايات الجدة التي رسم لنا صورة واضحة لرحابة المكان و أسماء العيدان ( مجموعة الشجر في الأودية )
ومعاناة البحث عن الماء و رعي الغنم عن القرية الغافية في حضن الوادي تحرسها جبال شامخة كأرواح قاطنيها
عن الرمضاء و النخيل و الأفلاج
لتلك الجدة التي تروي من خلف برقعها اللامع و صدرها المحلى بالستمي (نوع من الحلي الذهبية الاماراتية)
و عطرها الممزوج بدهن العود وثوبها الذي يعبق برائحة البخور كأنها تطل عل تلك القرية بعيون رسام يستدعي من خياله
منظرا طبيعيا يرسمه بألوان الشجن الممزوجة بأشراقة الإبتسام
هي روت وصمتت رحمها الله و أنا رسمت و أتمنى لو أن الصورة تصل بذلك الشجن و الابتسام
هي كأمانة لذكرى لأنسانة غالية أشتاقها دوما
أنقلكم بفرح إلي حضن الوادي بعيدا عن أشجان القلوب المتعبة 
ولأن اللوحة كبيرة وضعت بعض الاجزاء الهامة في أجزاء
أتمنى أن أكون وفقت



أنكفأ في حضن الليل
أخبيء رأسي في أعطاف ظلمته
و أسكب دمعي على صدر سكونه
عل انفاسي تغادر بحزني
أو تسقط أنت من ذاكرة شجوني
آهاتي تتوكأ النشيج
و صداها يتردد في فضاء روحي
جرحك الأخير كان عميقا
أعاد لي كرة الأحزان
ألقى بي من شرفة الأمل
إلى هوة المحال
كان مباغت ككارثة جوية
هائجا كطوفان عذاب
جافا كليلة عتاب
و مسرفا كل هم في عظيم المصاب
أعزيك في أم أعزي نفسي
لست أدري من منا مات قبل الأوان
اللوحة رسمتها بادوات الفتوشوب بدون صورة خارجية