لم يكن أمام المنفى الذي قبل بي لاجئة عاطفية إلا أن يعيدني إليك فقد أدرك أن رئتي لا تتنفس إلا هواك
تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
الموقع
Δ
هل لديك حساب على WordPress.com؟ سجِّل الدخول الآن.