خيبة أمنية


كأمنيتين تتشبثان بأغصان

الرجاء


ترتجفان وجلا


و ترقصان حياء


تعصف بهما رياح الشتاء


تلوذان ببعضهما


كعجوز تتأبط هم كهلها


الماضي نحو الرحيل


كحزن قادم


يحمل نبوءة البكاء


كاصفرار الموتى


حين يتلاشى نسغ الحياة


كقلبي و قلبك


حين خاب ظن اللقاء


ينتظران سكون الفضاء


و عودة الربيع


سيسقطان قريبا


في خيبة الرجاء


و كما افترقنا


سيفترقان


تحت صمت الصقيع

هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to خيبة أمنية

  1. يامراة من يشبههك

    سلوة الخاطر

    اقتنصي مروري من هنا دائما

    لقلب كل النقاء

اترك رداً على إمرأة تحت الطبع إلغاء الرد