(( ظــــــــــلال ))ــــ ((shadows ))

سأكتب ما يمليه الشعور
وما يخطه القلم
أكتب لتك الظلال
التي تختبئ تحت النور
سأكتب عني وعنهم
سأرسم على جدران الأبجدية
وجوه من توغلوا إلى الأعماق السحيقة
في جوف الذاكرة وإلى أولئك الذين
كلما قلنا نسيناهم صرخنا الشوق
ااه من الشوق ..!!
أكتب لتك الابتسامات التي نراها ونحن
في قمة الحزن فينزل الوجع بردا وسلاما
على أضلعنا
نحضن أطيافهم التي تمد لنا مد صاع من حلم
أو قنطار حنان من وهم فنسرب بسراب الفرح
صرفا في كؤوس الانتظار
سأكتب
عن ذلك الظل الذي أويت إليه ذات وجد
وركنت الى أمانه ذات خوف
وما أن غفوت ذات غفلة تهاوى
على رأسي جدار الصد
و ألفيتني والهجير نتبادل القفز على رمضاء الحنين
لا فرار أفلول الشوق تحاصرني
أما شموخ العناد ومن
خلف ظلال السنين العجاف التي
تأكل سنابل الأمل وتترك حقول العمر يباب
أكتب وسأكتب
عن ظلال جاء بها الغيب
وأبت أن تزول حتى لحظة تعامد
العتب على سطح الحقيقة
و وضوح شمس اليقين
الذي يفضى السبب
هناك ذنب
أشد ألما من ذنب الغياب

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

مساء الورد

القرنفل
في فناجين المساء
ينتظر ابتسامة لقاء
وحشة الساعات في معصم الانتظار
أي شوق يحرك هذا القلم
المواعيد فارغة الوفاء
فنجاني بارد كأمل مقتول على جانب المحال
و الزهرة وضعتها يد الأسف
بالأمس كنا هنا
نسامر الحنين
و نكتب للمارين
انظروا ها نحن معا
كانوا يبتسمون لنا
يرموننا بنظرات الغبطة
وكنا نتمادى
فنثير شهية الكلام
فنسمعهم يتهامسون
( ليت لنا مثلهما موعد و فنجان كفنجانهم )
فنطلب فنجانين
و نتركمها للصقيع
و اليوم الصقيع يغتال لهفة المواعيد
و الفنجان يحتضن الورد
عد أو لا تعد
فانا أعدت ان اسامر الوهم

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

دمعة

بالأمس جثوت على ركب الرجاء
أن تعود لي نعمة البكاء
فهذا الحزن يزكم روحي
يخنق كل أمل يولد مع الفجر
بالأمس تمنيت أن تخرج دمعة واحدة
من أي جفن تشاء
بأي شكل أي لون
دافئة كصيف
أو باردة كشتاء
آه لو تستجيب السماء
 دمعة تثبت أني ما زلت على قيد الشعور
دمعة تغسل جفني من بقايا أحلام تحجرت
تحت أهداب الأرق
دمعة تطفئ هذا الشوق المتأجج
  في أتون القلب الوحيد
 من أين لي بدمعة تروي غليل
حزني فينمو فرح جديد
أيها الظل القادم من أفق الهجير
مرسلا  حروف العتب على مسامع الريح
تهز أبواب صمتي 
و تتركني أنا و الشوق و الخوف
و فراغ المواعيد
 و المقاعد المتخمة بالوحشة
و الشرفة الخرساء
و الأثواب اليائسة
و وسائد الضجر
و العطر المخبوء في قواير الأنتظار
و الليل المسرج خيوله السوداء
 يجوب صحاري يأسي المنكوب بالجفاف
و سحب اللهفة التي رحلت بعيدا عن مدن حنيني
فما عاد يغريني أن تعود أو لا تعود
عام جديد أيها الحب الفريد
عام   مر بلا صوت
كمن يسير على أطراف الموت
و عام يأتي مكتوم الحزن
مكلوم  الأمل
يتوكأ على عصا المستحيل
شح كل شيء حولي
و عادني فيك  كل شيء مهم أو غير مهم
انظر ها أنا ابكي
ولا من دمع يرق لي
 عصاني كل من حولي
حين غادرتك لا ألوي إلا على وهم
ما أقسى أن يعصيك الدمع حين تكون
في قمة الألم 
ستسألني:هل وجدت على الهجر راحة
هل استمتعت بالرقص على شوك الأسى
هل شربت الجفا صرفا في كؤووس الصمت
سأجيبك نعم قد فعلت
ألا تراني ضارعة أرفع كف الرجاء
أن تسقط  دمعة من سماء الشجن 
ولا سامع لي  إلا رجع الصدى
وهذا الحزن  
 :و لكن كيف أنت  
 هل وجدت على البعد  السلوى
هل توسدت ذراع الفرح
و عانقت المنى
أجبني صدقا
ربما سأبكي فرحا
لو فعلت حقا
 
 
 
 
   
 
 
 
نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

كل عام و أنت بخير كل عام و أنت أيها البعيد أقرب

نُشِرت في غير مصنف | 2 تعليقان

يا صاحبي الحزن

يا صاحبيّ الحزن

قفا بأطلال الهوى

و اسكبا الشوق في كؤوس الوجد

و دعوني أبكي زمان مضى

حين كنا و الحب على موعد

يا صاحبّي الحزن

إن الحزن منفى

يُدوي فيه الصمت

ويزمجر الخوف و يرعد

و يرتد فيه أنين صدى

تموج في بحره الأشجان

و تنعب على أغصانه

غربان الأسى

بردانة حد التجمد

فلا معطف صبر يدثرني

و لا نيران شوق في الموقد

يا صاحبّي الحزن

هلا تركتما

أحاديث الفراق

و حكايات الصد

و الخائب من الرجاء

و البائد من الوعد

و الخامد من الشوق

و الحنين المترمد

و أخذتما بعضد أشجاني

دعوني أرمق موكب الرحيل

يطفئ أضواء الفرح و يلقي رداء السواد

على دنيا جنوني

دعوهم يرحلون

يكفي نداء

فالموتى لا يعودون

لا ينفضون أكفانَ الردى

ولا يفرون من دود الظنون

و لا يخرجون من أجداث الأنا

ولا يسمعون نداء الوجد

الراحلون على مطايا العناد

تتوه خطاهم في أودية الضياع

و يبتلعهم المدى و يُغيبهم الأبد

فدعوهم في قبور

مكتوب على

شواهدها

من هنا يمر موكب النسيان

يتقدمه ثلة من أشباح الوحشة

تعزف على طبول الظنون

لحن الفراق الحزين

تُشيعهم حسرات المشفقين

ونظرات الشامتين

أما هم ففي غيابهم سادرون

يا صاحبي الحزن

قفا بي

تعبت من التجوال

في متاحف الضجر

و من استعراض لوحات الأسى

و من تقليب صفحات العمر

وجوه أعرفها

تمر خرساء كالسحب

ترسل رياح العتاب

و تظن بالمطر

وجوه سقطت أقنعتها

فما عدت أعرف

من غاب منها

ومن حضر

و وجوه تعرفني

تستظل حرفي

و تكتبني غير أني

لا أعيرها إلا كلمات

و بعض أسطر

وجوه تسرقني تغرسُ أنيابها

في صميم مشاعري

و تفترس الفكر

يا صاحبي الحزن

أنادي ولا من مجيب

غير و جيب قلب خائفا

وارتداد جفن أدمن السهر

ليخرج مارد القلق

من قمقم الصمت

يعدني بويل الندم

أنادي

أيها الغائب في أعماق الروح

هاك عيني أن خدعك البصر

ما جدوى عيون

لا تكون لك وطن

هاك قلبي إن خانك النبض

و تخلت عنك الأوردة

أيها الغائب قلي

كيف أبدأ رحلة العودة

أنظر هناك في الأفق البعيد

لاشي غير غير العدم

و أطياف ضوء وحيد

وذكريات و بقايا حلم

و شيئا من جنون

خيال و صور

يووه

لا تشح بوجهك عني

تعال أوشوشك سر

و امضي بعدها في الغياب

تعال أبثك شيئا يجول في الصدر

تعال ما عدت أعي

لقد أثملني الوجد

و تاه عقلي في بيداء الهجر

تعال أقل لك ما لم أقله لأحد

قد كنت أحدث وهما

فلما استوي حقيقة

همست بوجل

أني أخاف منك

إن كنت بشر

يألهي أجدني في حمى

كأنها أخذت صفات من سقر
فأعذرا هذياني
فما بي أدهي و أمر

يا صاحبيء الحزن

قربا لي قلم و دفتر

أخط له من مما يجول في

خاطري و أكثر

(( أن كنت قد أحببتني

فاعلم أني أحببتك أكثر…))

و اتركاني أغنيها لليل

لقمر كان شاهدنا

حين كنا تحت ضوءه نسهر

يا صاحبي الحزن

انتهى البوح و جفت الأوراق

و خمدت الأشواق

فدعوني بصمتي أتدثر
\
\
\
\
\

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد