كل عام و أنت أنا

 
http://thikraa.files.wordpress.com/2007/05/heart.jpg
 
 
كيف لا يأخذني الشوق
 إليك
 و انا العطشى حد الظمأ
 كيف لا يأخذني الشوق إليك
 و أنا أحتاجك ماءا و هواءا 
أتعلم ما معنى أن أحتاجك أنا
فلا شيء سواك يسد رمق الحاجة
للحياة سوى أنت
 يا أنت
أخذك طريق الفراق
و بعدت بك دروب الهجر
 اينعت على اطرافها زهور الوداع
و تراقصت فيها وحشة الضياع
وارف أنت كظل نخلة في صحراء روحي
وارف حد تجرد الضوء من أطيافه
أتفيأ ظلك كلما جد بي شوق
أو ساقتني رياح الحنين
 عصفورة تنتظر الهجرة الى مدن النسيان
 فيخذلها الجناح الايسر
كلما همت بالطيران
و يحي من حبك الذي جاء متمردا
خارقا كل  وعود الأمس
تاركا قلبي رفيقا للخواء 
كيف لا يأخذني إليك حنين
و أنا أريدك الآن
اريدك كيفما أنت
أيها البعيد
كل عام و انت أنا
يا أنا
 
 
 
 
 
 
نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد

مكبلة أنا به


هذا المساء
يأخذني الحنين من يدي التي
أرهقها حمل عطرك
و يشدني من أذني التي
أدمنت صوتك القادم من طيات الذكرى
يعدو بي نحو ظلك اللاهث في غياهب الأمس

الليل يراقبني يضحك قائلا:
تعبت كتفي من امنياتك
و امتلئت عبائتي بأحلامك المستحيلة
وما زلتي مصرة على أن تكتبي للبعيد
الذي لا يأتي إلا على خيول الوهم

يا عزيزتي هيا نسخر من هذا الشجن
دعينا نختلق فرحا وهميا للحظة
أنظري للقمر
توقفي أنت و هذا الحنين الذي يغافلك
سارقا منك زهور العمر

يا ليل هل رايته
أخبرني عنه

دعيني أخبرك عما رأيته و لم تريه
دعيني أصدقك القول
لقد كان يأتيك صادق الحب
ولانه صادق جدا كان يصل إلى منتصف الطريق
و ينقلب على عقبيه
لقد رأيته مره يقترب وما أن لاح له ظل المكان
حتى استدار لا راجعا نحو الصمت
كرر ذلك عدة ليال
حين نقتنع بالمستحيل
نقف في منتصف الطريق
كنت صادقة معه لم تخوني أحلامه
قلتي له كن بعيد
فاصبح بعيد
فلماذا اليوم تتبعي ظل مهاجر
يا ليل تعلم أني اشتاقه حد الرغبة بالنداء
الليل : اصرخي…
هذا المدى أمامك
أصرخي

……
لحظة… لحظة
أني اسمع صوتا
يالله انه الصدى
ألم أقل لك يا ليل
مكبلة أنا به

نُشِرت في غير مصنف | تعليق واحد

لست نادمة

يسألني طيفك الوفي
أنادمة أنت…؟
سؤال يرتب للسكون سرر الصمت
و يسكب في كأس الذاكرة عسل الصبر
نادمة
كلا يا عزيزي لست نادمة
من لايملك خيارا لا يعرف الندم
كان كل شئ معد سلفا منذ نظرة الحب الأولى
أدركت أننا نسيرا معا نحو الفراق
كلما حاولنا التملص من حقيقة المستحيل
عاجلتنا فلول اليقين
تسلط أضواءها ليعود قلبي كأرنب خائف يحتمي
بالضلوع العجاف
هذا المساء و أنا أرقب الشمس وهي تنحدر نحو الغروب
تاركة و شاح الشفق
ربما تفعل مثلي كل مرة عندما أغيب أترك ما يثبت حضوري
و أن كان ذلك حرف غريب على ورق اصفر
سيطول الصمت
يا رفيقي سيطول حتى يبلغ عنان نجمة بعيدة

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

الليلة .. الاخيرة

هذة الليلة
لن أنتظرك لن أشعل
قناديل الأمل
سأوفر على فراشات
الأماني أحتراق أجنحتها
و أتركها هائمة

هذة الليلة
لن أعبث بالصمت
ولن أنكش السكون
لن أطلب الليل
كتفا للهموم
لأصنع منها
سلم و أصل
إلى أبعد نجمة

هذة الليلة
سأترك عند
بابك
رسالة
تقول
لو كنت تعلم
كم كنت أحبك
لاسرجت خيول الشوق
و عدوت فيافي البعد
و قفزت أسوار المحال

لو كنت تدرك ما تعنيه لي
لكنت وفرت على نفسك
كل هذة الشجون
و نفخت أهات الندم
على أشرعة العناد
تقودك إلى سواحل وجدى

سأكتب لك فيها
كم من ليالي
مرت عجاف
و كم من الصباحات
جاءت بلا شمس
وكم هي الأيام
تدور حول نقطة
الشوق
و ظل الحنين

هذة الليلة
سأودع شالي الأزرق
و ثوبي الأبيض
و ورودي الذابلة
و عطوري المختنقة
و عيوني التي لم تكتحل
منذ الوداع الأخير
سأترك
اليد التي وددت لو قبلتها
و الخصر الذي حلمت أن تراقصه
والقدم التى أثقلتها لهفة اللقاء
والرأس المثقل بك
سأترك كل شيء آمن بك حبيبا
و و
أمضى بلا أنا

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

أمنية غاضبة

أمانيـــّ \ كم

أمنيتي
أن يأخذك الحنين
إلى درب سلكناه معا
و يشدك عطر المكان
من ثوب ذاكرتك
صائحا بك
ويحك أين التي
تركتني هنا و مضت
تتأبط عطرك ..؟
فترد عليه نافثا صبرك
استحالت ألم
فيجمع العطر قوته
مخترقا أنفاسك
كسهم
صائحا بك تذكر
تذكر أنها يوما
مرت معك من هنا
تبتسم..!!

نُشِرت في غير مصنف | 5 تعليقات