صباحكم ورد

صباحكم ورد

نُشِرت في عدد زوار همس الخاطر | أضف تعليق

أمارات الخير

اللهم بارك في بلدنا الحبيبة الامارات تحت راية حكامها و ابعد عنها شر كل حاسد و حاقد و معتد اللهم من أراد بإمارات الخير شرا
فخذه أخذ عزيز مقتدر و اقلب تدبيره عليه و رد كيده في نحره و سلط عليه من لا يخافك و لا يرحمه 
الله أكبر أفحكم الجاهليه يبغون 
هذا الوطن بفضل من الله تعالى ترك لهم حرية التعبير و حرية العمل و أكرم صغيرهم و كبيرهم و نور عقولهم و اشبع بطونهم و شهواتهم و ملكهم الاراضي و المساكن و المزارع و أمن لهم راحة البال و أغناهم عن السؤال و حفظ لهم الحدود دينية و سياسية بعد هذا كله
يطمعون في تشتيت كيانه و هدم بنانه و تشريد أهله من أجل أن يحققوا حلم مرشدهم الذي
يقودهم نحو الهلاك كالانعام في الحكم كفرعون الزمان
اللهم أكفنا شرهم بما شئت أنت و احفظ هذا البلد آمنا مطمئنا
بعزتك و جلالك و رضاك عنا فنحن نحب هذا البلد و حكامه فيك فأحبه و أحبهم كما نحبك
يا الله يالله يا الله
اللهم نجعلك في نحور من يريد بهذا البلد شرا و نعوذ بك من شرورهم و من عاقبة تدبيرهم و أجعل اللهم كلمتنا واحدة و أيدينا واحدة و قلوبنا واحدة تحت راية الاسلام الحقيقي الذي جاء في كتابك العظيم و علي يد رسولك الكريم لا الاسلام القادم من بلاد الطامعين اللهم بارك لنا في بلدنا و فيما رزقتنا و قنا عذاب النار

نُشِرت في عدد زوار همس الخاطر | أضف تعليق

بعدك

بعدك
أصبحت أطارد الاحلام
اسوقها إلي جفوني و أدسها تحت ركام الملح و الكحل
و أسهر أقلب وجوهها باحثة عنك
حين رحلت ذات فجعة لم تترك لي فرصة الوقوف بل سحبت الارض
فكنت تلك الريشة المبللة بالدهشة أمام غياب غير متوقع
لم أكتفي بعد من ضحكي معك لم استوعب بعد أسئلتك التي تربكني
أجوبتها لم أقم بواجب الاخوة نحوك هكذا تغيب و تتركني أتقصى
أخبار ظلك

 

نُشِرت في عدد زوار همس الخاطر | أضف تعليق

سلوك فكري

من أنكر حبك لحظة غضبه لا يستحق أن يسكن ذاكرتك لحظة هدوءك
أعفو عنه و دعه يرحل فلست في حاجة لمن لا يستحق اهتمامك
نُشِرت في عدد زوار همس الخاطر | أضف تعليق

هم الشوق اليهم

على كتفي كومة هموم غير مقتنعة بالتأجيل
يثما أستجمع الباقي من بصيرتي و أرفع هامة يقني و أنظر إلى آخر الطريق
و أختار خطوتي بلا وجل و أتوجه ببصري نحو السماء
بالأمس و كما كل رمضان تأتي بكامل ذكراك تطرق باب القلب الموارب انتظارا
و القابض على مصرع الترقب مرددا :الآن سيأتي
مع أذان المغرب أترقب حركة الباب و لا يدخل سوى الريح
مندفعة تملأ فراغ المكان تثير زوبعة الاشجان

ظلك الذي أوي إليه كل ليلة
و أشتم فيه طيبتك و أصغي إلى أحلامك
ظلك الطويل بقامتك يترك لي يدك أتوسدها عضدا أفتقده و سندا احتاجه
مرت الآعوام كبر الصغير و انحنى الكبير و أنت كما أنت
و ابتسامتك المغرية بالفرح أستهل بها لقيا طيفك
اليوم بالذات أجدني أشد شوقا و توقا لكي أرك حلما كنت و أو طيفا
أنت بالذات حين رحلت رحل معك صدق فرحي وصدى ضحكتي
رحمك الله يا أخي الحبيب و عوضني جنة أعدت للصابرين
ملتقى بلا فراق
في عيون صغارك الذين كبروا ألمح شيئا منك فأحتضنهم
وبي من الغصة ما يكفي لصرخة جبل لكني أكتمها كي لا أوقظك من غفوتك

نُشِرت في عدد زوار همس الخاطر | أضف تعليق