)

 

 

صديقتي الأعز

هل هذه الباسقة أحدى جداتك 🙂

إعترفي

 

نُشِرت في art | أضف تعليق

لأجلك

لأجلك
جبت شواطيء الحزن
بزورق الأمل
 ووقفت على شرفات الانتظار
أعواما
أردد على مسامع الصمت
سيعود
سيعود
حتما سيعود
حتى صدأ الصوت
و تلاشت تحت زخات الدمع كل الوعود
لأجلك تنفست الكبرياء حتى تمزقت رئتيي رياءا
و وقفت طويلا أمام المرايا أمسح الحزن
و أرسم الفرح فكان فرحا مصفرا قاب أهتين من االأنين
لأجلك تبادلت و الليل رداء الكتمان
و خلعت على صباحي حلة الخوف الموشى بالامان
و تظاهرت أنك لم تعد تثقل رأسي
و أن طيفك ما عاد يشعل  قناديل السهر
لأجلك تنكرت لمشاعر الحنين
و تجاهلت مطالب الحياة  للحياة بلا ألم
 و قمعت ثورة النداء المشتعلة شوقا
و فرقت فلول الذكريات
و صمدت أمام مغريات الجنون

لأجلك نزعت فتيل القهر حين
 دبت نبضات القلب  متوكأة  حرف اسمك الطويل
تسألني علي استحياء حفنة أماني أو صاعا من يقين
 كي يعيد لها سيرتها الاولى
يبث في عزيمتها الصبر
 على غيابك المر
ماذا لو تركت
عذرا أو سبب
يخبرني لما  تركتني ….
في يد الشوق يلهو بي و ينام في حضني الحنين ؟

همسة
البعض يتركنا لأنه ببساطة لان حبنا لهم أكبر من طاقتهم علي الوفاء
ففاقد الشيء لا يستطيع أن يعطيه

نُشِرت في art | أضف تعليق

هذا المساء لي وحدي

هذا المساء لن أقف على شرفات الوعد

أعد خطى الثواني المغادرة بلحظات من عمري

لن أطيل النظر في أفق الصمت و لن أصغي السمع

لخطوات ريح الظنون وهي تجوب مدن السكون

أمام عيوني المبللة بالمطر الاسود

لن أسند رأسي المثقل بأسئلة الحيرة على كف الهموم

و أن أقتفي خطى ظلي الهارب نحو أبواب الجحيم

هذا المساء سيكون لي حكاية أخرى

أبعد من توقعك و أقرب من حلمي

هذا المساء سأختار ثوبي الذي أحب

و عطري الذي انتشي

و لحني الذي أطرب

و سأخترع حبيبا يراقصني

يسكنني بيوت القصائد

و يحملني على هودج الوفاء

أرسم وجهه كما أشتهي

و أحدد ملامحه و أغرق في ألوان عينيه

و أبحر في بسمته

و أنساك أنت

كما نسيتني

فخذ مواعيدك و زيف حبك و أرحل

فبدونك هذا المساء أجمل

نُشِرت في art | أضف تعليق

ومضة ١

لا تعجب ممن يترك حبك الكبير بكل صدقه و اخلاصه لمن هو أدنى من ذلك
فهذا البعض يعجزه تحمل مسئولية الوفاء

نُشِرت في art | أضف تعليق

الاستغلال

النظر الى المرأه العاملة على أنها حق مشاع لكل الرجال العاملين معها لا يقتصر فقط على
الدول الخليجية بل يتعداه الى الدول المتقدمة و بصورة أكثر بشاعة أحيانا
وهذا
لم يكن سببه حالة الفقر و العوز أو الحاجة
كل ما في الأمر هو انعدام الأخلاق لمن يفترض فيهم أنهم كاملي العقل و الدين
و أسياد الرأي و الفكر و أرباب المال والأعمال من الرجال
و سذاجة نصف المجتمع من النساء و حب الاطراء و غرور الهوى
و البحث عن الحب ولو كان في كومة قمامة أو عقب سجارة لكي تفاخر بينها و بين نفسها أنها أجمل من فلانة و أقدر من علانه على
الاستيلاء على قلب أي رجل

فالآنسان رجلا كان و أو امرأة
إن لم تحكمة مكارم الأخلاق من عفة و تسامي تحكمت به دونية الطين و الماء الأسن ليكون مسخا ييتحين لحظة افتراس

نُشِرت في art | أضف تعليق