ماتشا

IMG_0736.JPG

كباتشينو ماتشا احلى طعم خرجت به من رحلتي الى اليابان

نُشِرت في art | أضف تعليق


ليلة صاخبة الشجن
هبت فيها رياح الحنين
محملة بغبار الذكريات
و بأغصان لوح بها يوما نسيم اللقاء
ها هي الأن تتدحرج على رصيف الجفا
تلهو باوراقها يد الظنون
ليلة موغلة في سواد الأسى
كأنها تريد أن تكتشف مجاهل الخوف في أعماق السنين
ليلة باد فيها صدى البكاء همس الصمت
و قلب مواجع القلب الكاظم على الجرح بيد الرجاء
أن تمضي هذه الليلة بلا خسائر في العمر المشاع لكل العابرين
أن تبقى لهم شيئا يعبرون لأجله
فلا يمروا مرور الهاربين
ليلة تعصف بأطناب يقيني
تصفر منادية شياطين العذاب
تجلدني بسياط الندم
تخلع أضلعي بكاءا
و ترمي بي على شفا الجنون
أعلم أن حبك ولد كسيحا يزحف على سطور قصيدة هجاء
أعلم أن حبك وجد لكي يموت بيد الغرباء
أعلم أن حبك خطيئة مغفرتها الوفاء
لذا تراني أحمل حبك بنصف كتف
و أطوف به بقدم عرجاء
ألف جرحه بثوب الانتظار
و أخفي حزني بابتسامة بيضاء
ككفن هارب من قبر
كأي شيء يعني انتهاء

عاصفة الحزن الليلة تبشر بنهايتنا
يقال أن الحزن كلما كان كبيرا
كلما اقتربنا من بشارة الصبر
حزني عليك اليوم كبيرا
أكبر من حجم هذا الصدر
آه لو استطيع ان أخرجك من عيوني
أو استطيع أن أنفثك دخانا و هباء
آه لو أني استطيع أن أفر منك
و كيف لي و أنت ظل لعمر الخواء

ليلة حالكة أخرى ستمر
ستمضي
ككل الاشياء التي تأتي بغته
و تمضي مخلفة بعض
ذكرى و مناديل
و قصائد حب
و علب قديمة
و صور صفراء

نُشِرت في art | أضف تعليق

ومضة

 

ليس هناك ما يثير فرحي أو شفقتي فيما تقول
 فالدمع و الابتسام  خلال أعذارك وسيلتا تعبير الكثير منهما يكون ابتذال

 

الصورة بعدستي

نُشِرت في غير مصنف | أضف تعليق

كيف أنسى

 

 

 

 مر عام و أنا

على أرصفة البعد

أتجول وحدي  مثقلة خطاي

بحنين الشوق

متأبطة شجن الوجد

فوق رأسي غيوم  الانتظار

تعلن سقوط  حقائق اليقين

بأن القريب من القلب بعيد عن العين

تحت قدمي دروب تدكها

سنابك خيل الظنون صهيلها ينادي

بأن البعيد سيكون غريبا بعد حين

أمضي وحدي

وعلى امتداد العمر

تنتصب لافتات الحب

حاملة صورك

هنا أنت تهم بالابتسام

وهنا أنت تبدأ الاتهام

وهنا همسك بتحية اللقاء

وهنا صدى صراخ العتاب

وهنا إعلان الفرح

وهنا إعلان الغياب

هنا تساقط الدمع على

كتف الوداع

وهنا بداية الخوف

على دروب الضياع

هنا تبادلنا حصاد السنين

لك الحب و الوجد و الوفاء

ولي الصبر و الخوف و الرجاء

هنا جلسنا على كثبان الالم

وهنا اعدنا ترتيب الشجون

وهنا اعددنا خطط الفراق

وتبادلنا رايات العناد

وهنا عدنا لاحضان العناق

تاركين الليل يبتسم في سكون

غاض الطرف عن كل الجنون

مصطحبا القمر خلف الوهاد

تاركا لنا روعة السهر

في ظلال الأمل و قناديل السهاد

الآن

أسير وحدي بلا أنت

أتأمل لافتات الصمت

موحش هو الوقت

حين يفتقد لهفة الوعد

غريبة أنا عني

أجهل بعدك تفاصيل ملامحي

وتجهلني المرايا

أقلب طرفي في السماء

وأقلب يدي باحثة عن عطر منك

تسلل في راحتي

اتنفسه بعمق الرغبة في النسيان

يداهمني الابتسام

وتنازعني آهات الغبن

و لحظات الحرمان وذكرى

حزمك أمتعة الغرور

 ملوحا في نهاية الدرب  بكفوف الوداع

تركتني

مكتوفة الأيدي مغلولة حتى أعناق البكاء

على كتفي شال  الصبر و الكبرياء

  وبقايا أماني منزوعة الرجاء

أن تعود كما عدت في ذاك المساء

محفوفا بالشوق

تمشى على رمضاء الحنين

تائه الخطى تنتظر ذراعي

يحتضن فيك الجمود

فتعود إليك الحياة

لتنفض أنفاس صبري عنك

غبار السفر

واشعل لك ضلوعي  شموع للسهر

وأعيد مسمعك لحن الخلود عزفا منفرد الوتر

بعيدا عن أنغام الجفا و عتاب القهر

مر عام من الشوق

ازدحم الأرق في المقل

المبلله بدموع الصبر

تحت الجفن بقايا حلم

وخلف البصر أسوار المستحيل

دائرة مفرغة إلا من الشوق

ومحيط صمت يعج بضجيج الشجن

اتسكع وحدى على أرصفة الوجد

أجوب وحدي سواحل الذكرى

احدث الموج عنك

فيرتد الصدى

موجع هذا الصمت

اكتب حروف اسمك على الرمال

ويمحوها الماء

تماما كما يمحو الأسى

ذكريات الهناء

 مر عام لا أعرف أين أنت

اتحاشى ظلال السؤال

أن تعيدني  إلى سجن الحنين

و أقبية الشقاء

بعد ان قطعت أميالا

في دروب البعاد

جف فيها نزف الجنون

واعتدت السكون

وروضت وحوش الظنون

و ألفت أشباح الوحشة

وتاقلمت مع غربة الروح

لم يبقى إلا رماد الاحتراق

تذروه رياح الأسى  مضمدة  تلك الجروح

حيث لا ورد

ولا عطر

ولا همس

ولا ليل

ولا قمر

حيث الصقيع

منفى للقلوب المتمردة

على المحال

ويبقى السؤال

كيف أنسى….؟!!

وذكرياتي معك

أرسمها

بريشة الأمل

وألوان المطر

ممزوجة باطياف الخيال

كل عام وأنا مشتاقة إليك

كل عام و أنت جرحي الأوفى

 

نُشِرت في art | أضف تعليق

منتصف الشوق

 

 

 

تهرول بي أيام العمر تسحبني من ذراعي
الممتدة بلهفة الأشواق لاحتضان أطياف الرؤى
تزرعني خطوة مرتبكة على دروب الخوف
من أشباح الفراق
تمطرني بالدمع وتسقيني.. كؤوس الألم
وتأسرني… في زنزانة الوجد أقتات الوهم
مستسلمة لقدري وبقايا حلم…..
تبعثره رياح الأسى وتجمع أوراقه أرصفة الزمن

معك تذوقت منتصف الوله
بنبضة الشوق في منتصف الغياب
ونبضة الشك في منتصف اليقين
و منتصف الحيرة حين يداهمنا السؤال بسؤال
وحين تتشابه دروب الجفا ودروب الوصال
ومنتصف الكبرياء حين ينحي جبين الغرور
يقبل أقدام الرغبة فنعلن منتصف الخضوع
و حين يلتقي فجر الأماني بغروب شمس الأمل

معك عرفت منتصف الرجاء
فترقبتك غيثا في منتصف السماء
سحابة وعد أجهل مواسم هطولها
و انتظرك ثمر ينضج في منتصف الوقت
برغم إتكاء الغصون على جذوع الخواء

و معك كتبت
حروف تتلمس شفاه الألم.. لحظة الابتسام
وحروف تلهو بها أصابع الندم لحظة الهيام
وحروف تستر عريها بظل قامة القلم
منتصف السطور حين تكون النقطة
منتصف الحكاية بين لحظة
التجرد من معاطف الصبر
ولحظة التدثر بعباءات الحياء

معك استمعت إلى منتصف الهمس
بين أهة اللهفة…. وأنين الوداع
ونبرة الشوق و….. شهقة الوله
واحتضان الأمان والغرق في بحور اللقاء

معك مارست منتصف الصمت
حين يختبيء الصدق خلف أبواب السكون
حين يكون أعذب الكلام حوار بين عيون
أضناها السهر …. وعيون أشقاها الغرام

معك عشت منتصف الحلم
بين جفون يسكنها الأرق…. وجفون تناوشها اليقظة
وأطياف يهزها الوله…. وأطياف يخذلها المحال
ومنتصف العناق بين وجل البدء و ونشوة الانتهاء

معك كنت
في منتصف العقل أو إلى الجنون أقرب
ومنتصف الجنون أو إلى العقل أقرب
منتصف الدهشة في مدن القلب
فراشة أغراها الضوء فداهمها الفناء

رسمتك لوحة يدور بين أنصافها ألف حوار
بين بياض الطهر وعهر الخيال
ألوان الطيف والضوء والظل والجمال
عن نورس على أهبة التحليق…..
فخذلته رفة الجناح
عن أشرعة عاندتها الرياح
فتكسرت سفنها على صخور المحال
عن نخلة خاصمت ظلها ذات عتاب…
واقفة في منتصف الهجير
تتلظى عطشا لمياه السراب…
تهم بالفرار …. وتحاصرها رمضاء الحنين

معا تقاسمنا نصف الرغيف
ونصف الصقيع ونصف الدفء
و نصف الغطاء ونصف الدواء
وتركتني على منتصف الطريق
حائرة بين البدء والانتهاء
معك رتلت الشوق من كتب العشق
والصمت من لغة الصد
والخوف من وحشة البعد
ومعك جربت
إدمان الانتظار
وحبوب الوعد
وجربت الموت هجرا
فكتبت وصيتي
وحملت كفني
وأطلقت عصافير اللهفة
من أضلع الوله
وبكيت حتى النشيج
وحتى تحجر الدمع
ومعك جربت الحياة ولعا
فوهبت الطريق خطى الجنون
وتزودت بالورد والعطر
و حملتك في أحشاء اليقين قدر
وخذلت بك منتصف الظنون

يارجلا يجمع أيامي بوعد
ويطرحها…. بصد
ويضرب… بها الظنون
ويقسمني نصفين على وجع
ويحسب أيامي بآلة الغرور

يا رجلا ينصب نفسه ملك على قلبي
فيكسر……. صمودي شوقا
ويفتح لي…. أنصاف الأمل
ويجزم أني سأكون معتلة بالحزن
واني بلا هو سأكون بلا وطن
يجرني… من أيدي الخوف
ليرفعني على عرش الوجل

يا رجلا يتركني
في منتصف الملل
أصرخ أرجوك… تعال
أو
أرجوك……ارحل…!!

فقد تساوت الأنصاف

و ما بعد منتصف الحب إلا الهيام
وما بعد منتصف الكره إلا القتل

هي أنصاف بلا إنصاف
فهل في دنيا هواك عدل….؟؟

همسة حنين

لايشغلني عنك
إلا اهتمامي بك
فمتى أيها الشوق تكتمل
… أو أيها الجرح تندمل

اللوحة رسمتها من وحي الفكرة بالوان الفتوشوب بدون اي صورة خارجية
امل ان تنال رضاكم

نُشِرت في art | أضف تعليق