رسمتها في بداياتي
تقول أن الأم تضع كل ما لديها لاسعاد ابناءها
و تكتفي بنظرة الأمل فيهم
شكرا لكل أم
مؤلم أن تتحفق الامنيات
بعد أن تغيرت أنا
و تغيرت أنت
كنت كمن يبحث عن ثوب يناسب قدومك
وحين وجدته وجدت أن انك قد غادرت
و أن الوقت و المكان قد سبقاني إليك
و وجدتني في حيرة
بين هنا و هناك
بين اليوم و الامس
و الامنيات حولي
تغمرني بالاسى
كيد وحيدة
تحلم بأن تصفق
اللوحة زيتية بفرشاتي
و البحر و أنا
وقصة طفولة لم تنتهي
أفتح ذراعي للريح و اسمعك أيا أجمل ما في الكون
كركرة الضحكات صرخة الدهشة و نظرة الانبهار
هذيان التعب و صمت الذهول
ألتفت حولي لعلي أراهم رفيقات الأمس و أصدقاء الصبا
و حروف كتبناها بالحجر على رمال دافئة بوهج الشروق لا أحدهنا سوانا أنا والبحر
و ذكريات خطانا
جلفار حبيبتي كم كنت سعيدة و أنا التقيك على ساحل الشوق

سكت كل شي بي
لم يعد الحرف و لا السطر يغريني
تمر بي قوافل الشوق
عابرة صحراء حنيني
محملة بذكريات سنيني
كخيمة لاجي ء خاوية
تصف للريح الباردة
دفء الاحلام
تصف لها نبرة الضحك
في ثغر الايام
و تشرح لها أصول الابتسام
و الريح لا تجيد إلا لغة العويل
كلما همت بالابتسام
أثارت غبار الاماني
فيضج صدري بسعال الالام
الليل طويل لم يعد
الليل طويل
سرق النهار ظله
و تساويا في صفة
الصوم عن الكلام
هكذا أنا منذ افترقنا
لا جديد إلا سؤالي عنك
كيف أنت…؟
ورغبة وحيدة
!… أريد أن أنام
اللوحة رسم ببرنامج على الايباد