وماذا بعد…… ؟ للمرة الألف

img_8523
و ماذا بعد………؟
السهد أتخذ من جفني سكنا
ومن دمعي رواءا
يقطف الأحلام من غصن الشوق
و يتكأ على الذكرى

يلتحف الظنون

ينام في جفني
متوسدا سهد
يسكن العيون
يحرسه سهر بدايته حكاية
و نهايته بكاء
\
\
وماذا بعد……….؟
لم يعد للحديث ركنا لم نطرقه
بيد الشجون
لم نترك ذره في الهوى
لم نرهقها بحثا عن كنه الجوى
عن سر لماذا أنت و لماذا أنا
نلتقي خارج زمن اللقاء
لماذا أنت بعيد كالسماء
و لماذا أنا وحيدة كنجمة الصباح

وماذا بعد………..؟
أتلفت كأني هارب
من أسر قانون الفراق
كلما أقتربت منك
صرخ الحارس و يحك
ليس هذا زمن الوفاق
أما أن تموتي عطشا
أو تموتي اختناق
لا مكان لك هنا
أرحلي أن شئت صبحا
أو إن شئت مساء

وماذا بعد…………؟
مر عام يهش على ثوانيه
بعصا العتاب
كيف مرت سدى
و نحن سادرين في الغياب
مر عام
خاوية أيامه
هزيلة ساعته
عقيمة شهوره
و باردة لياليه
مر عام
و نحن نتبارى
من منا يجيد فن الأختباء
و من منا سيبتكر
نوع الغياب الذي يستعصي
على الأياب
من منا أقوى عناد
فكنت أنت أشد بأسا
وكنت أنا أقوى صبرا
ومر عام
و كلانا نال جائزة العذاب
مر عام
و كل ليلة
يمر الليل بابي
يترك لي مد صاع من حزن
و يمسح على رأس حيارى مشاعري
و يربت على كتف عتاة الهموم
و يمضى متوكئا على عصى الظلام
متمتما
و ماذا بعد
وماذا بعد …………؟

اللوحة رسمتها بالالوان الزيتية أسميتها حيرة

هذا المنشور نشر في art. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to وماذا بعد…… ؟ للمرة الألف

  1. motlagalajme كتب:

    مرتني الذكرى ‘

    تسألني عما كان قبل..
    كان اللقاء نقاء
    كان الرحيل بقاء

    كان بينهم عشقاً بدايه إعجاب ونهايته هيام.
    كان هناك حكاية بدايتها هيّ ونهايتها أنا .

    كل منهم رحل بعيداً بعيد.
    يتالقون بالفراق وينكسرون حين اللقاء الذي تصنعه الصدف.
    دموهم شاهدة على تلك اللحظات التي مرت ولكن ماذا بعد..

    مؤلم هو ذلك الرحيل الذي يكتسي بالوجع والإبتعاد
    كذلك الألم الذي يصاحبني على رصيف انتظار من ليس لهم في قطار العوده مقعد للجلوس.

    رحلوا وماكان بالقبل اندثر بفعل رياح الحنين التي تستثيرها ذكريات الألم.
    رحلوا وهم يحملون معهم كل آمالي وحبي وشوقي..

    رحلوا عن طريقي ولكن لازالوا بقلبي وكل حروفي وكلماتي..

    رحلوا لطريق آخر أراهم يتجولون فيه دون ان يعيدهم القدر لتلك السكة التي اقف على رصيفها لأنتظرهم.

    كان لي حلماً ولكن سرعات ماتلاشى ذلك الحلم كما تتلاشى جبال من الثلج فوق صفيح ساخن.

    يا أنتِ عندما تكتبين إعلمي انك كمن يعزف قيثارة الوجع في قلوب العاشقين.

    يا أنتِ تلك اللحظات التي كنت لا أفارقها كانت لي الملجأ الوحيد الذي كنت ابحث لذاتي فيه.

    إسستمري بالعزف فهناك من يستمع إليه ودموعه تغرق خديه وتعمي عينيه..

    متابع لحروفك وعزفك….

اترك تعليقًا على motlagalajme إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s