في مهب الشوق

  

أراقص ريح الشوق على أنغام موج الحنين و أنتظر بشارة اللقاء من فم السحب 

زيتية بفرشاتي

هذا المنشور نشر في art. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق