رحمتك يا الله و عفوك

على كثرة الحزن  الذي يحاصرني

و على كثرة الألم الذي أهديتني

ابيضت عيني من الحزن

و كساني ظل وجع رهيب

غير أنك يا الله تعلم

لم أتمنى قط إلا أن أكون أنا

كما أنا

قيد لصبر

حد الرضا

هذا المنشور نشر في art. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق