حزن

 

اشعر بالقرف مما آسمع و أرى
يالله لقد تجاوزنا مرحلة الحزن
حتى لم يعد شي يبكينا
و لقد تركنا الفرح خلفنا يلهث في الاتجاه المعاكس
بعد أن هششنا عليه بعصى المكابرة
و جلسنا أمام قبور أحلامنا
كشاهد أعمى
و سامع أصم
و متحدث أبكم
و جمع غفير من مشاعر السخط
ماذا لو نظرنا بداخلنا للحظة
لوجدنا روح الله فينا
تنادي و لا من مجيب
كيف نسمع  و نحن في عداد الموتى

إما قاتل أو مقتول

 

 

اللوحة رسمتها بالالوان المائية

هذا المنشور نشر في art. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق