لأجلك

لأجلك
جبت شواطيء الحزن
بزورق الأمل
 ووقفت على شرفات الانتظار
أعواما
أردد على مسامع الصمت
سيعود
سيعود
حتما سيعود
حتى صدأ الصوت
و تلاشت تحت زخات الدمع كل الوعود
لأجلك تنفست الكبرياء حتى تمزقت رئتيي رياءا
و وقفت طويلا أمام المرايا أمسح الحزن
و أرسم الفرح فكان فرحا مصفرا قاب أهتين من االأنين
لأجلك تبادلت و الليل رداء الكتمان
و خلعت على صباحي حلة الخوف الموشى بالامان
و تظاهرت أنك لم تعد تثقل رأسي
و أن طيفك ما عاد يشعل  قناديل السهر
لأجلك تنكرت لمشاعر الحنين
و تجاهلت مطالب الحياة  للحياة بلا ألم
 و قمعت ثورة النداء المشتعلة شوقا
و فرقت فلول الذكريات
و صمدت أمام مغريات الجنون

لأجلك نزعت فتيل القهر حين
 دبت نبضات القلب  متوكأة  حرف اسمك الطويل
تسألني علي استحياء حفنة أماني أو صاعا من يقين
 كي يعيد لها سيرتها الاولى
يبث في عزيمتها الصبر
 على غيابك المر
ماذا لو تركت
عذرا أو سبب
يخبرني لما  تركتني ….
في يد الشوق يلهو بي و ينام في حضني الحنين ؟

همسة
البعض يتركنا لأنه ببساطة لان حبنا لهم أكبر من طاقتهم علي الوفاء
ففاقد الشيء لا يستطيع أن يعطيه

هذا المنشور نشر في art. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s