هذا المساء لي وحدي

هذا المساء لن أقف على شرفات الوعد

أعد خطى الثواني المغادرة بلحظات من عمري

لن أطيل النظر في أفق الصمت و لن أصغي السمع

لخطوات ريح الظنون وهي تجوب مدن السكون

أمام عيوني المبللة بالمطر الاسود

لن أسند رأسي المثقل بأسئلة الحيرة على كف الهموم

و أن أقتفي خطى ظلي الهارب نحو أبواب الجحيم

هذا المساء سيكون لي حكاية أخرى

أبعد من توقعك و أقرب من حلمي

هذا المساء سأختار ثوبي الذي أحب

و عطري الذي انتشي

و لحني الذي أطرب

و سأخترع حبيبا يراقصني

يسكنني بيوت القصائد

و يحملني على هودج الوفاء

أرسم وجهه كما أشتهي

و أحدد ملامحه و أغرق في ألوان عينيه

و أبحر في بسمته

و أنساك أنت

كما نسيتني

فخذ مواعيدك و زيف حبك و أرحل

فبدونك هذا المساء أجمل

هذا المنشور نشر في art. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق