شوق مستبد

إفتراضي

ككل مرة حين يستبد بي الشوق
و تشيح الذكريات بوجه لهفتي
تاركة أياي أذرع سطوري جيئة و ذهابا
حافية من أي حرف …
اليوم يهزني إليك وله عنيد
أسير على رمضاء الحنين أتبع ظل الوهم
و أستريح على جذع حلم وحيد
برفقة خيال مجنون
ماذا لو أني كنت سندريلا
القرن الحادي و العشرين
آآه لو تخرج ساحرة من غياهب حزني
تهز تقنية الصمت بعصا الأنين
فيكون كل شي حولي صاخبا بالفرح
تكون أسمال وحدتي إلى أثواب عيد
و تجعل من أشباح خوفي خيول تجر عربة الأماني
تأخذني إلى قصر حبك البعيد
ماذا لو أعتليت منصة الحفل
متجردة من قيود الخوف و راقصت ظلك 
غير عابئة بهمسات الحضور
متجاهلة كل حواجز الصد
تاركة خلفي كل أيام البعد 
و حين تدق ساعة اليقين
أهرع نحو الغياب
تاركة شال اللقاء
مضمخا بالعطور

لا 
تضحك ساخرا 

متسائلا : شال …؟

– حسنا …

أتعلم لماذا شال…؟

أممم …. مثلك لن أدعه

ينحني من أجل حذاء

ولو كان وهما في الخيال 

( دقيقة أنتِ حتى

في لحظة الجنون…)

ذلك تعليق

لا بد أنك قائله…؟

برغم تصنع السكون..!!

ماذا لو سمعت الآن منادي

يصيح يا أهل المدينة

هذا شال مضمخ بــ عطر لقاء

كان في يد حالمة شط بها الهوى
و أدركها الذهول

فمن تجد في كفها أثر

فالبشرى قادمة

أخبئ كفي تحت صدغ الصمت

و أردد :

أنا هي…

أيها المنادي … اقترب..
أنا هي أرجوك لا تبتعد
يوقظني صوتي من سبات الوهم

أنا هي … نعم

أفتح كفي

و ألمح دمعة مارقة

مسحت أثر الفرح

و تركت ذكرى

دامغة لكحل 

كان قبل قليل

يبتسم…!!

اللوحة رسمتها بأدوات الفتوشوب بدون أي صورة خارجية

هذا المنشور نشر في عدد زوار همس الخاطر. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s