أنا و الحنين

أنا و الحنين
و ظلك الذي لا يصد وهج الهجير
لا يحميني من عاتيات الوله
أسمع حسيس النار في أضلع
يحضنها ذراع الصبر
و صوت بائس أسير
يناديك
يا أنت
يا أنت
يا أنت
هكذا أصبح نبضي
منذ غبت
عزف حزين
سؤال
و الأجابة أمنية
محمولة على كتف المستحيل
أفق يا
قلبي
أيها الضرير
أفق فقد طال الدرب
و ما من سبيل

أصفرت أوراق المواعيد
و أنتهت ساعات الذكريات
و خط الصبر تجاعيد
على جبين الحياة
لم يعد أي شيء
حولي جميل
حتى أنت
غادرتك
معالم الفتنة
و أختفى من عينيك
ذيك البريق
وتلاشى فجرهما و غاب

أقلب طرفي في سماء بلا قمر
و أسأل الريح عنك و لا من خبر
كأنك برق لاح مبشرا
في سحابة صيف
لم تجد بالمطر
جفاف يأكل زهر الأمل
يستقي من فيض السراب
و سنابل عمري بلا حب
فلا لقاء ينسكب
من سحب الغياب

لا شيء سوى غبار نسيان
يمحو
ملامح الابتسام
و يدثر الأحلام بالمحال
ينقش على عتبات الشوق
اسماء المغادرين
أنا و الحنين
و طيف
و لحن شجن حزين
و ليلة عذاب

هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s