صباح جديد


صباح
جديد
بلا أنت
\
يسألني طيفك الوفي
المتوسد ذراع شوقي

كيف أنت..؟

أحدق في ذلك المدى
أبحث عني
في عينيك
عن بقايا أنا
تثبت أني هنا
قيد الحياة
يعيد السؤال باسما
تحت لحاف الظنون
بصوت ماجن يستفز
حنقي..
كيف أنت..؟
أصرخ يا مجنون
كف عن مشاغبة يقيني
تعلم كيف أنا بلا أنت
وكيف أني بدونك أفقد
الحرف و
الصوت
و كيف أني أتلاشى
وهم
يلوذ بوهم
يشاغبني طيفك الوفي
يشد أذن مشاعري
يجذب يد لهفتي
يدنيني
من مصدر الهمس
ويصرخ
قولي كيف أنت..؟
قولي
أنك اليوم أصبحت
أكثر شوقا من أمس
قولي أنك
استنفذت كل الصبر
و أنك ودعت كل الأنس
قولي
لا تخجلي
لن يسمعك
سوى
ورق وحبر
أتعلمين
أني بت أشفق عليك
من نفسي
فأنت سجينة
حسى
و أنا أمارس عليك
قتل الضجر
قولي كيف أنت..؟
أرفعي صوتك
أخرجي من بقعة الحبر
و أركضي على امتداد السطر
صارخة
شارحة
كل هذا البؤس
عساه
أن سمعك
تعدو به ركاب الوفاء
ويأتي محملا
بالاماني
كما صورت لك
الأحلام ليلة أمس
ياااه يا طيفه الوفي
كم تهذي على مسامعي
ليته يسمع
النداء
كلما صرخت باسمه
جاوبني الصدى
كلما قلت مشتاقة
له ياطيف
تمادى به الغرور
و أختفى
وكلما هممت بلقاءه
صدمني حاجز الجفى

فتعال أقترب
سأسكب
لك فنجان قهوة الصباح
ربما مع الفجر
ينزاح الضباب
عن مرايا الروح
و أعلم
كيف أنا..؟
ربما تجد الجواب

هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s