أحمر شفاه


لحظة فرح

أتعلم أيها البعيد
أني مملوءة بالشوق حتى الاختناق
و أنه يتراءى لي أني لو فتحت فمي
سيخرج بركان من لهيب الحنين
يحرق مدن الوجد
أتعلم أني أصابعي ملت من النقر على شباك
الانتظار
و أن عيوني مازال تعيد كتلميذ ينتظر ليلة الامتحان
قراءة أسطرك و شفتي تتلعثم كلما مر أسمك
و تتعثر بالبسمة التي تركتها ومضيت
ينعاد عليك

أتعلم

لم يكن في يوم ما أحمر الشفاه يعني لي شيئا
سوى أداة نطلي بها بياض الحزن على شفاه
جفف الأسى أطرافها
و نخفي بها أرتعاشات الخوف من
عيون شامتة تكتشف
ما فعله سهد الليلة الماضية

اليوم فقط اكتشفت أن أحمر الشفاه
أداة أبتسام
كلما بحثت عنه في حقيبتي
أبتسم
لحظتها أقول الابتسامة تكفى
دليل حياة

أطمئن لقد تحالف ذلك الاحمر معك ضد الحزن
ما تزال ظلال الابتسام تلقى بثقلها على اسمك
و كلما لمحت أحمر شفاه
أبتسم

هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s