آهات على عتبات الألم


قال لها ما بك…؟
قالت: منذ أحببتك لم انم
ومنذ فارقتك لم ابتسم
ثم كتبت تقول:
ااااااه
وتسألني
ما بك……..؟
ما بال صوتك مرتبكا…….؟
ولماذا يعلو محياك الذهول….؟
يقفز الجواب على شفتي
ويلجمه الشوق والذهول

اااه

مريضة انا بك
فهل داءك  دواء….؟
أتعبني سقم البعد
وأضناني هم الجفا
إلا تسمع نسغ الدماء
في وجنتي
يئن بنبض خجول
وتناهيد الوله
تفرمن رئة أعياها
الاختناق بدخان الحنين
ونظرة ارتد بصرها
مثقلا بالملح متواريا
خلف ظلال السنين
ااااه
لو أني أستطيع
ان اسبر أغوار النجوم
واحلق في ذلك الشفق
الأتي من لون عينيك
مخترقا مسافات الهموم
ليلقي على ارتجاف أوصالي
معطف الدفء
فاعرف لذة السكون
ويسود الصمت
ويخفت هذيان الظنون
لو أني
أتلاشى في أعطافك
أذوب شوقا في كأس المنون
ويبقى فقط حديث العيون
ااااه
جنون في جنون
أن اخفي ارتعاشة يدي
حين تهم يداك بلمسها
اعتب على برودة خوفي
ان تربك فيك الحنين
فأرسل بصري للبعيد
لعل انتباهك يجذبه المدى
أو

لعل الدفء يعود لي من جديد
ااااااه
كم هي كلماتي
متعثرة
متلعثمة شفاهي
كطفل
يتعلم مخارج الحروف
وتضيع نبرات صوتي
يرتعش بنبرات الخوف
وأعض شفتي متسائلة
كيف أنسى النطق
لحظة اللقاء….؟
ما أتعسني حين
يحتوني حنانك
ويخذلني الحياء
اااه
ما إذا قول…؟
وأنت تبتسم
أبتسم

 

 


يحق لك أن تبتسم…!!
فهل سمعت
عن عاشقة
تستعذب الألم…..؟
في لحظة
يناغي البحر فيها الضياء
والقمر يغض الطرف
عن نجمة تفشي أسرار المساء
و أنا واقفة الى جانبك
ماتزال خطواتي مثقلة بقيد الحذر
هل أتابع السير على سواحل الحلم
أو

 أكتفي بالوقوف على عتبات الندم…؟
أرمق وجهك وهمس شفتيك
فاشعر بوهن الرجاء
ااه
كيف تشكلني
كيفما تشاء………؟
تسعدني في لحظة
فأتراقص طربا في ثوب الهناء
وبأخرى تذيقني وجع البعد
فأخر صريعة الشقاء
ترسمني لوحة على جدار القلب
وتلونها كما تحب
سمراء تارة وتارة بيضاء
أو

 تمزقني ورقة خانك فيها
حرف الهجاء
ترسلني الى أقاصي مدن الرؤى
حلم يداعبه الصبا
تنصبني نخلة
في رمال السراب
تزحلقني على جليد الصد
أو

 تتركني ريشة في الفضاء
تنشرني شراعا في المدى
وتلبسني ثوبا و تخلعني
رداء
وتزرعني وردا
في ربيع العمر
وتحصدني شوق
في هجير الوقت
تحرق أعصابي
لتدفئ نبض الكبرياء
تسقطني مطرا على
أودية غرورك
وإذا شئت  أشعلت عواصف
جنوني  تجتاح غابات
وجدك فتحولني رمادا ثم هباء
اااه
أحبك رغم  أنك ألم ووجع وشقاء
فمعك اقف دوما
بين النار والماء
فإما

 أن احترق شوقا
أو أن أغرق شوقا
فما أمر
وما أحلى اللقاء

ااه
كيف تسألني ما بك….؟
اهو عطف أو رثاء….؟

كيف أشفى منك
يا دائي الأبدي
وأنت الداء و الدواء

التوقيع
آهة
من أعماق الشوق

 

…..!!!

هذا المنشور نشر في غير مصنف. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s